• قبيل انتخابات “23 شتنبر”.. “البام” يدعو الأغلبية الحكومية إلى “تقديم الحساب أمام الناخبين”
  • لأول مرة تحت إشرافها المباشر.. الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية تنظم الامتحانات الإشهادية
  • بعقد يمتد حتى 2031. مانشستر سيتي يقترب من ضم المغربي أيوب بوعدي
  • قبيل انتخابات 2026.. “البام” يرفع شعار المحاسبة وربط المسؤولية بالمساءلة
  • وفاة مهاجر مغربي تشعل احتجاجات في بولونيا.. ميلوني تدعو إلى كشف الحقيقة!
عاجل
السبت 17 أكتوبر 2020 على الساعة 19:00

باقي ما عندناش هاد الثقافة.. 1100 مغربي فقط سيتبرعون بأعضائهم بعد الوفاة 

باقي ما عندناش هاد الثقافة.. 1100 مغربي فقط سيتبرعون بأعضائهم بعد الوفاة 

كشفت الجمعية المغربية لمحاربة أمراض الكلى ضعف عدد المتبرعين بالأعضاء في المغرب، مقارنة بالحاجة المتزايدة إليها، موضحة أنه تم تسجيل 1100 مغربي محتمل للتبرع بعد الوفاة فقط منذ سنة 1989، على مستوى المحاكم الابتدائية. 

وأعلنت الجمعية عن هذه الأرقام بمناسبة اليوم العالمي للتبرع وزرع الأعضاء الذي يصادف 17 أكتوبر، حيث اعتبرتها “ضعيفة جداً”، مبرزة أن “عدد حالات زرع الكلي بلغ 630 عملية منذ العام 1990، من بينها 60 عملية تمت من أشخاص في حالة وفاة دماغية”.

ووفق الجمعية التي تشتغل في مجال التوعية بأهمية التبرع، يمثل هذا الرقم 17 عملية زرع لكل مليون نسمة منذ سنة 1990، وهو ما اعتبرته رقماً ضعيفاً مقارنة بالحاجة والطلب الموجودين، مشيرةً أنّ “التبرع بالأعضاء هو أحد مظاهر الكرم الذي يمكن أن يقوم به الإنسان، لكن إقبال المغاربة على هذا العمل ما يزال ضعيفاً في المملكة”.

وفي الوقت الذي ربطت فيه الجمعية، ضعف الإقبال على التبرع بعدم الاطلاع المعرفي على الجوانب الطبية، علاوة على مسألتي التشريع والدين وغياب النقاشات حول هذا الموضوع، دعت، إلى عدم نسيان الأشخاص الذين يتوفون يومياً بسبب نقص الأعضاء التي يجب زرعها لهم خلال جائحة كورونا، من بينهم 32 ألفا يلجؤون لغسل الكلى.