• كأس إفريقيا للترياتلو.. تألق المغربية شيماء بيار في فئة الشابات
  • القنب الهندي الطبي.. 140 منتوجا دوائيا جاهزا مسجلة رسميا
  • الحركة الشعبية: المسؤولية السياسية للحكومة في أزمة الأضاحي ثابتة… وعليها كشف الحقيقة وترتيب المسؤوليات
  • السلوك المدني واحترام الفضاء العام.. على طاولة نقاش المجلس الاقتصادي والاجتماعي
  • “اعتداءات جنسية على تلميذات”.. “دار الطالبة بقرية با محمد” تنفي صلتها بالملف وتلجأ إلى القضاء
عاجل
الإثنين 25 أبريل 2016 على الساعة 13:45

يوم العودة بالمراكز.. أساتذة متدربون متخوفون من توقيع محضر الالتحاق والالتزام!!

يوم العودة بالمراكز.. أساتذة متدربون متخوفون من توقيع محضر الالتحاق والالتزام!!

prof_183067392

فرح الباز

تنفيذا لما جاء في محضر 21 أبريل، الموقع بين الحكومة والأساتذة المتدربين، استأنف، اليوم الاثنين (25 أبريل)، أساتذة الغد تكوينهم في مراكز التربية والتكوين في مختلف المدن المغربية.
غير أن الأساتذة فوجئ بالصيغة التي كتب بها محضر الالتحاق بالمراكز، وكذا الصيغة التي أعد بها “الالتزام” بالعمل في الوظيفة العمومية لمدة ثماني سنوات بعد التوظيف.
وقالت مجموعة من الأساتذة المتدربين في مركز التربية والتكوين- درب غلف في الدار البيضاء، إن “الالتزام ومحضر الالتحاق تضمن هفوات وثغرات قد لا تكون لصالحنا”.
وأوضح أستاذ متدرب، في تصريح لموقع “كيفاش”، “لم تتم الإشارة في محضر الالتحاق إلى ما تم الخروج به في محضر 21 أبريل، خاصة النقطة المتعلقة بالتزام الجميع (الوزارة والأساتذة المتدربين) بالعمل على خلق الأجواء المواتية والملائمة للتكوين الجدي والعمل على حل القضايا المرتبطة بالفترة الماضية”.
كما أشار المتحدث إلى أن محضر الالتحاق “لم يحمل صفة أستاذ متدرب، بل تضم صفة مرشح”. وعن الالتزام بالعمل في الوظيفة العمومية لمدة ثماني سنوات بعد التوظيف، أوضح الأستاذ المتدرب أن هذا الالتزام “يجب أن يرد في عبارة (ألتزم بالعمل في الوظيفة العمومية لمدة ثماني سنوات “متتابعة” بعد التوظيف)”.
وعبر بعض الأساتذة في مركز درب غلف عن أملهم في أن يكون هذا “الاختلاف والتباين” في محاضر الالتحاق والالتزام، “صادر عن حسن نية، وأن تلتزم الحكومة بما تم الاتفاق عليه”، مقابل التزامهم باستئناف التكوين بشروط صحيحة.
وأشار الأساتذة المتدربون إلى أن الاستئناف الفعلي للتكوين “لن يكون إلا بعد صدور الرزنامة التي تنظم عملية التكوين داخل مراكز التربية والتكوين”.