• بدعم من البنك الدولي.. جماعة الدار البيضاء تطلق إعداد مخطط للمناخ
  • تتسبب في 3 اضطرابات تهدد الحياة.. خبير صحي يحذر من الاستهانة بموجة الحر
  • موتسيبي: “الكاف” سيحترم قرار “الكاس” في ملف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025
  • بعد تقرير بنك المغرب.. التقدم والاشتراكية يهاجم حصيلة الحكومة
  • بعد جدل على السوشيال ميديا.. وزارة التعليم العالي تنفي شائعة تخص مترشحا ناجحا في مباراة الطب
عاجل
الأربعاء 22 يوليو 2026 على الساعة 14:30

تتسبب في 3 اضطرابات تهدد الحياة.. خبير صحي يحذر من الاستهانة بموجة الحر

تتسبب في 3 اضطرابات تهدد الحياة.. خبير صحي يحذر من الاستهانة بموجة الحر

حذر الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، من المخاطر الصحية التي ترافق موجات الحرارة، مؤكدا أن التعرض للحر الشديد قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، بل إلى الوفاة، إذا لم يتم اتباع إجراءات الوقاية اللازمة، مشددا على أن تبليل الجسم بالماء لا يقل أهمية عن شرب السوائل.

وقال حمضي، في تصريح لموقع “كيفاش”، إن “موجة الحرارة يمكن أن تؤدي في غياب الاحتياطات إلى الوفاة أو لمضاعفات صحية خطيرة بسبب اجتفاف الجسم أو الضربة الحرارية أو هما معا”، مضيفا أن “الكل يركز على شرب الماء وهو مهم جدا، لكن الأهم كذلك هي ضرورة تبليل الأطراف والجسم بالماء وتعريضه للريح… فبفضل تبخر الماء بهذه الطريقة يتخلص الجسم من الحرارة المفرطة التي تعتمل داخله وننقذ حياة الآلاف من الناس”.

وأوضح حمضي، أن هناك ثلاثة اضطرابات صحية رئيسية مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، تتمثل في “الاجتفاف، والضربة الحرارية، والضربة الشمسية”، مشيرا إلى أن الضربة الحرارية “حالة استعجالية طبية مطلقة تهدد الحياة”، إذ ترتفع خلالها حرارة الجسم إلى أكثر من 40 درجة مئوية، وتتطلب التدخل الفوري وخفض حرارة المصاب ونقله إلى المستشفى.

وأكد الباحث، أن كبار السن والأطفال والرضع والحوامل والمرضى المزمنين والعاملين في الأماكن المفتوحة هم الأكثر عرضة لمضاعفات الحر، مفسرا ذلك بأن “المسنون تنقص لديهم قوة الإحساس بالحرارة، وينقص الإحساس بالعطش، وأجسامهم لا تعود لها القدرة على تصريف الحرارة عن طريق التعرق مثل الشباب”.

ودعا حمضي إلى الالتزام بعدد من التدابير الوقائية، أبرزها “شرب الماء والسوائل باستمرار قبل الإحساس بالعطش”، و”تبليل الجسم بالماء الوجه والأطراف أضعف الإيمان، عدة مرات طيلة اليوم، وتعريض الأطراف المبللة للهواء والريح أو ريح المروحة الكهربائية أو اليدوية”، مع تجنب الخروج خلال ساعات الذروة، وارتداء ملابس خفيفة وفاتحة اللون، والحفاظ على برودة المنازل.

كما شدد الطبيب، على عدم ترك الأطفال أو المسنين أو المرضى داخل السيارات، محذرا من الاستهانة بموجات الحر، خاصة في بدايات الصيف، لأن “جسم الإنسان لم يتكيف بعد مع هذا الارتفاع”، الأمر الذي يزيد من مخاطر الإجهاد الحراري والوفيات المرتبطة به.