• طالبوا بتسوية الملفات العالقة.. مفتشو التعليم يهددون بالتصعيد
  • الصيباري: الألمانية تحديي الجديد بعد إتقان خمس لغات
  • مع انطلاق العطلة الصيفية.. مطالب بتشديد مراقبة المسابح والشواطئ الخاصة
  • ميسي ولامين جمال.. خيط برشلونة يجمع نجمي نهائي مونديال 2026
  • مونديال 2026.. إنكلترا تحرز المركز الثالث بفوز استعراضي على فرنسا
عاجل
الجمعة 13 مارس 2026 على الساعة 13:00

إشبيلية.. تتويج دولي للصناعة التقليدية المغربية

إشبيلية.. تتويج دولي للصناعة التقليدية المغربية

ترأس لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بجناح الحسن الثاني بمدينة إشبيلية، حفل تتويج الصناعة التقليدية المغربية بجائزة “ديموفيلو” الدولية، بحضور مستشار صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس المشارك لمؤسسة الثقافات الثلاث أندري أزولاي، ورؤساء غرف الصناعة التقليدية لجهتي الرباط سلا القنيطرة وسوس ماسة، إلى جانب عمدة مدينة الصويرة، وعدد من الشخصيات الرسمية والثقافية المغربية والإسبانية.

وخلال هذا الحفل، تم تتويج لحسن السعدي وتسليمه جائزة “ديموفيلو” نيابة عن الصناع التقليديين المغاربة، تقديراً للعمل الفني المتميز الذي أنجزه صناع تقليديون من مدينة الصويرة، والذي يجسد غنى وتنوع الصناعة التقليدية المغربية ومستوى الإبداع والدقة التي يتميز بها الحرفيون المغاربة.

ويتمثل هذا العمل الفني في صليب منحوت من خشب العرعار وفق أعرق تقاليد فن النقش على الخشب الذي تشتهر به مدينة الصويرة، وهو عمل فني مبتكر يعكس عمق الخبرة الحرفية المغربية وتراكمها التاريخي.

وتم وضع هذا العمل داخل كاتدرائية خيرالدا بمدينة إشبيلية، ليحمل رسالة إنسانية نبيلة تقوم على قيم الحوار والتعايش والتسامح بين الثقافات والديانات، وهي القيم التي ما فتئ المغرب يدافع عنها في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.ورؤيته المستنيرة لترسيخ الحوار بين الثقافات والأديان وتعزيز قيم التعايش والانفتاح.

ويشكل هذا التتويج اعترافاً دولياً بقيمة الصناعة التقليدية المغربية وبالمهارات العالية التي يتميز بها الصناع التقليديون، كما يساهم في تعزيز حضور الصناعة التقليدية المغربية على الصعيد الدولي وإبراز مكانتها كرافد أساسي من روافد الهوية الثقافية والحضارية للمملكة.

كما يندرج هذا التتويج في إطار تعزيز التعاون الثقافي والحرفي بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، بما يساهم في التعريف بغنى وتنوع الصناعة التقليدية المغربية وفتح آفاق جديدة أمام الصناع التقليديين المغاربة لتعزيز حضورهم وإشعاعهم على الصعيد الدولي.