• أزيد من 200 مليون يورو لدعم الفلاحة التضامنية.. إطلاق برنامج جديد يستهدف النساء والشباب بـ7 جهات
  • طالبت بتكييفها تلقائيا مع التضخم وارتفاع الأسعار.. نقابة تعليمية تجدد مطلب الزيادة في الأجور والمعاشات
  • بعد توقيف 16 متورطا في جرائم خطيرة.. وزير العدل الفرنسي يشيد بالتعاون الأمني والقضائي مع المغرب
  • اعتراض سبيل وسرقة تحت التهديد.. توقيف ستة أشخاص في الرباط
  • عرض وثائق رسمية وشهادات مزورة للبيع على مواقع التواصل.. سقوط عشريني في قبضة أمن مكناس
عاجل
الجمعة 23 مايو 2025 على الساعة 12:00

مصير نزلاء الرعاية بعد سن الرشد.. التقدم والاشتراكية يساءل وزيرة التضامن

مصير نزلاء الرعاية بعد سن الرشد.. التقدم والاشتراكية يساءل وزيرة التضامن

تجدد النقاش في مجلس النواب حول إدماج نزلاء مؤسسات الرعاية الاجتماعية في المجتمع بعد صرفهم عند بلوغهم سن الرشد.
وفي سؤال كتابي وجهه فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إلى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى، أبرزت النائبة البرلمانية، زهرة المومن، أن “بلادنا تتوفر على شبكة مهمة من مؤسسات الرعاية الاجتماعية، وتقوم بعدة وظائف تتصل بتوفير التعليم والتكوين الملائمين لنزلائها، وايوائهم في أفق تأهيلهم لتحقيق استقلاليتهم بعد بلوغهم سن الرشد القانوني، واندماجهم في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، وهي مناسبة نحيي فيها الجهود التي يقوم بها أطرها، رغم حجم الاكراهات البشرية والمادية التي يشتغلون في ظلها، والتي تحول، مع الأسف، دون أداء الوظائف المسندة إليهم بشكل كامل”.

ونبهت البرلمانية، إلى “أحد جوانب اشتغال هذه المؤسسات، والتي تعمد، من دون شك تحت ضغط ضعف الإمكانيات، إلى صرف نزلائها بمجرد بلوغهم سن 18 سنة، دون أن يكون لهم مأوى، وهو ما يُعقد وضعيتهم الاجتماعية الهشة أصلا، ويحول دون تحقيق اندماجهم الاقتصادي والاجتماعي المنشود، مما يتعين معه البحث عن الصيغ المثلى للحيلولة دون تعريض هؤلاء الشباب للتشرد في الشارع بعد مغادرتهم للمؤسسات التي احتضنتهم سنوات طوال من حياتهم”.

واعتبرت زهرة المومن، أن “المنطلق لتحقيق ذلك، يجب أن يرتكز على تعزيز القدرة الإيوائية لهذه المؤسسات، وتوفير الإمكانيات اللازمة لاشتغالها بشكل جيد، وترسيخ انفتاحها على مؤسسات التعليم والتكوين والتدرج المهني لاكتساب حرفة أو مهارة تمكن شبابها من الاندماج بشكل سريع وسلس في الحياة المهنية والمجتمعية، قبل الأمر بصرفهم عن المؤسسات التي آوتهم وكونتهم”.

وساءلت البرلمانية الوزيرة عن التدابير التي سيتم اتخاذها من أجل تحسين جودة الخدمات التي تقدمها مؤسسات الرعاية الاجتماعية، وإقرار قاعدة عدم صرف نزلائها بمجرد بلوغهم سن الرشد إلا بعد ضمان فرص اندماجهم الكامل في المجتمع، حمايةً لهم من التشرد والضياع”.