• شوكي: زاكورة ما محتاجاش اللي يعايرها بالبعد… محتاجة اللي يكمل مسار فك العزلة
  • رغم التوتر المتصاعد بينهما.. سانشيز وترامب يجتمعان في نهائي المونديال
  • صراع ثلاثي على أوناحي.. سيلتا فيغو أمام سباق مع الزمن لخطف نجم “أسود الأطلس”
  • مونديال 2026.. المغرب في قلب “حرب السمعة” وتقرير يرصد استهدافه بالذكاء الاصطناعي والأخبار الزائفة!
  • بثنائية في الوقت الإضافي.. مراد الغزواني يخطف الأضواء في الدوري المكسيكي
عاجل
الأربعاء 26 نوفمبر 2025 على الساعة 13:00

مدير الوكالة المغربية للأدوية: الإصلاح الجديد لن يمس حقوق الموظفين

مدير الوكالة المغربية للأدوية: الإصلاح الجديد لن يمس حقوق الموظفين

وجه المدير العام للوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، سمير أحيد، رسالة إلى الأطر الطبية، مؤكدا أنه لا مساس بحقوق الموظفين في الإصلاح الجديد.
وفي المراسلة التي اطلع عليها موقع “كيفاش”، أبرز احيد، أنه “في سياق مهني يتسم بتعدد التساؤلات، ومع ما أبداه بعض الزملاء من عدم رغبتهم في الالتحاق بالوكالة أو الاندماج ضمن هيكلها التنظيمي، يطيب لي أن أتوجه إلى كل واحدة وواحد منكم بصدق كبير وتقدير عميق”.
وتابع احيد، متوجها للأطر الصحية: “التزامكم المهني، ووفاؤكم المستمر، وما راكمتموه من خبرة وكفاءة عبر سنوات من العمل الجاد، يشكل اليوم الدعامة الأساسية لقوة الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، وركناً ثابتاً من أركان مصداقيتها وثقة شركائها”.
وأكد المتحدث ذاته، على أن “هذا الورش الإصلاحي الكبير لم يأت إلا لتعزيز جهودكم وتقدير طموحاتكم، وتثمين القيمة الإنسانية الرفيعة التي تمثلونها داخل هذه المؤسسة”، مشددا بالقول: “لن تفقدوا أياً من حقوقكم أو مكتسباتكم التي يضمنها لكم النظام الأساسي للوظيفة العمومية. بل على العكس، فالإطار النظامي الحالي يوفر لكم وضعية مهنية مستقرة. محمية، وواضحة الضوابط”.

وسجل المصدر ذاته: ” أؤكد لكم كامل الاحترام لحقكم الذي يضمنه القانون في الحسم، بكل استقلالية، بين خيار الإدماج ضمن الوكالة أو العودة إلى السلك الأصلي، مع ضمان الاحتفاظ بجميع حقوقكم ومكتسباتكم في كلا الحالتين، فإنني أدعوكم إلى النظر إلى هذا الورش بعيداً عن أي التباسات طبيعية قد ترافق فترات التغيير، والنظر بثقة وتفاؤل إلى المستقبل المشترك لمؤسستنا مستقبل تعمل جميعاً على بنائه، ويقوم على تقدير مهني حقيقي ومسارات كفيلة بترسيخ تطوركم وازدهاركم”.
وشدد سمير احيد، على أن “الوكالة تحتاج إلى جميع مواردها البشرية إلى خبرتكم، وإلى حسكم العالي بالخدمة العمومية، وإلى أخلاقكم المهنية التي ميزت مساركم بهذا القطاع على مدى سنوات طويلة”.