أكد محمد بوسعيد، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب يدخل الاستحقاقات المقبلة وهو في وضع تنظيمي قوي، معتبرا أن حصيلته الحكومية ومصداقية التزاماته تشكلان الأساس الذي يبنى عليه البرنامج الانتخابي الجديد.
وقال بوسعيد، خلال لقاء الحزب بمدينة بوسكورة لتقديم برنامجه الانتخابي، اليوم الخميس (2 يونيو)، في بوسكورة، إن “حزبنا بخير وعلى خير تنظيميا ويعيش أزهى فتراته”، مرجعا ذلك إلى “قيادة أخنوش وشوكي، ولكن أيضا بفضل المنسقين والبرلمانيين والمنتخبين”.
وأضاف القيادي التجمعي، أن الحزب حافظ على ثوابته، مؤكدا: “لازلنا على العهد بنفس الروح وقيم الوفاء والإخلاص لجلالة الملك محمد السادس، بنفس الإرادة والعزيمة ونفس الرغبة للإنجاز”.
وفي حديثه عن البرنامج الانتخابي، أوضح بوسعيد أن “الالتزامات في البرنامج الانتخابي تنهل من نفس منهج التعاقد والروح الإصلاحية التي انطلقت في 2021”، معتبرا أن المشروع الجديد يستند إلى التجربة الحكومية التي قادها الحزب خلال الولاية الحالية.
وشدد عضو المكتب السياسي على أن الحزب نجح في الوفاء بتعهداته رغم الظرفية الدولية، قائلا: “أنجزنا البرنامج الذي اتفقنا عليه رغم التقلبات والتحديات والصدمات الدولية… أنجزنا أكثر مما صرحنا به”.
واعتبر بوسعيد، أن الحصيلة المنجزة عززت ثقة المواطنين في البرنامج الجديد، موضحا أن “مصداقية البرنامج واضحة وهي التي ترفع منسوب الثقة في البرنامج الحالي، صاغوه المغاربة اللي سمعنا ليهم، وغينجزوه المغاربة اللي غيكونو في المسؤولية”.