• مخاطر العالم الرقمي.. السغروشني تكشف تفاصيل خطة حماية الأطفال
  • بوعدي يواصل خطف الأضواء.. تألقه في المونديال يرفع قيمته ومانشستر سيتي يترقب
  • ردا على تدوينات وبلاغات متداولة.. مندوبية السجون تكشف تفاصيل الوضع الصحي للنعمة أصفاري وتفند المزاعم
  • شاخدة “ركادة” مع البركاني والداودية تبدع في الراي.. انطلاق مهرجان الراي للشرق بوجدة
  • عبر بوابة هامبورغ. بلال نادر يقترب من خوض تجربة جديدة في ألمانيا
عاجل
الخميس 23 يوليو 2026 على الساعة 13:30

مخاطر العالم الرقمي.. السغروشني تكشف تفاصيل خطة حماية الأطفال

مخاطر العالم الرقمي.. السغروشني تكشف تفاصيل خطة حماية الأطفال

كشفت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، استفادة نحو 45 ألف مستخدم من المنصة الوطنية للحماية الإلكترونية “e-himaya”، المخصصة لحماية الأطفال على الإنترنت، إلى جانب تنظيم ورشات تحسيسية لفائدة حوالي 25 ألف مشارك، وذلك في إطار جهود تعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للفضاء الرقمي.

وجاء ذلك في جواب للوزيرة على سؤال كتابي للمستشار خالد السطي، عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، حول “حماية الأطفال من مخاطر الاستعمال غير الآمن للهواتف المحمولة والمحتوى الرقمي”.

وأكدت الوزيرة أن “استعمال التكنولوجيا الرقمية فرصة حقيقية وأداة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية”، مبرزة في المقابل أن “الاستخدام غير الملائم وغير المعقلن للأدوات الرقمية، يمكن أن تكون له آثار سلبية على الأطفال سواء من الناحية الصحية أو النفسية أو الاجتماعية”.

وأوضحت الوزيرة أن وكالة التنمية الرقمية أطلقت مبادرة “الثقافة الرقمية/حماية الأطفال على الأنترنت”، التي اعتمدتها لجنة التنسيق الوطنية، بمشاركة عدد من القطاعات والمؤسسات، من بينها وزارات العدل والتربية الوطنية والتضامن، وبنك المغرب، والهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، والمديرية العامة للأمن الوطني، والدرك الملكي، والوكالة الوطنية لتقنين المواصلات، والمرصد الوطني لحقوق الطفل.

وأضافت وزيرة الانتقال الرقمي، أن اللجنة أعدت خطة عمل ترتكز على “التوعية والتحسيس وتشجيع استعمال الأدوات التقنية الملائمة (الرقابة الأبوية، إلخ.)”، مع تنفيذها بشراكة مع الفاعلين العموميين والخواص والمجتمع المدني.

وأبرزت الوزيرة أنه تم تطوير المنصة الوطنية للحماية الإلكترونية “e-himaya”، مشيرة إلى أن “بلغ عدد مستعمليها حوالي 45 ألف مستخدم”، وتهدف إلى “ترسيخ الممارسات الجيدة وتقنيات الاستخدام الآمن للمجال الرقمي لدى الأطفال”، و”إعلام وتوعية الفئات المعنية”، إضافة إلى “تقديم حلول وتوصيات للآباء/أولياء الأمور والمدرسين”، فضلا عن توفير قسم خاص بالرقابة الأبوية يضم معلومات حول تفعيل هذه الخدمات على الأجهزة التي يستخدمها الأبناء.

كما أفادت الوزيرة بأنه تم إعداد “حوالي 20 دليلا” باللغتين العربية والفرنسية حول الاستعمال المسؤول للأدوات الرقمية، ونشرها عبر المنصة لفائدة الأطفال والأسر والأطر التربوية.

وفي السياق ذاته، أوضحت الوزيرة أنه جرى تنظيم ورشات حضورية بعدد من مدن المملكة حول الاستخدام الآمن للوسائل الرقمية والتعريف بالمنصة الوطنية، “وقد استفاد من هذه الورشات حوالي 25 ألف مشارك (الأطفال، المدرسين، فاعلي المجتمع المدني)”.