• كأس إفريقيا للترياتلو.. تألق المغربية شيماء بيار في فئة الشابات
  • القنب الهندي الطبي.. 140 منتوجا دوائيا جاهزا مسجلة رسميا
  • الحركة الشعبية: المسؤولية السياسية للحكومة في أزمة الأضاحي ثابتة… وعليها كشف الحقيقة وترتيب المسؤوليات
  • السلوك المدني واحترام الفضاء العام.. على طاولة نقاش المجلس الاقتصادي والاجتماعي
  • “اعتداءات جنسية على تلميذات”.. “دار الطالبة بقرية با محمد” تنفي صلتها بالملف وتلجأ إلى القضاء
عاجل
الإثنين 03 أغسطس 2020 على الساعة 09:00

محمد الطيار: ضلوع “البوليساريو” في الجريمة المنظمة والإرهاب وراء الأزمة الأمنية في تندوف

محمد الطيار: ضلوع “البوليساريو” في الجريمة المنظمة والإرهاب وراء الأزمة الأمنية في تندوف

أكد الباحث في الدراسات السياسية محمد الطيار أن الأزمة الأمنية داخل مخيمات تندوف تفاقمت في الآونة الأخيرة بفعل ضلوع عناصر “البوليساريو” في أنشطة الجريمة المنظمة، وعلاقتها مع التنظيمات الإرهابية في منطقة الساحل الإفريقي.

وأوضح الباحث، في حوار أجراه مع وكالة المغرب العربي للأنباء، أن أزمة مخيمات تندوف الأمنية زادت في السنوات الأخيرة، مما أدى إلى غياب ثقة الساكنة في ما يسمى بمؤسساتها الأمنية، مع رواج معلومات في أوساطها تؤكد تورط هذه ” الأجهزة ” في التستر على المجرمين وضياع قطع السلاح من مقراتها، بالإضافة إلى مساعدتها للمجرمين على الفرار.

وبخصوص مخاطر تورط عناصر “البوليساريو” في الجريمة المنظمة والإرهاب، أوضح محمد الطيار أن عدة “مواقع إعلامية” تابعة ل”نشطاء البوليساريو” أكدت أن الوضع في مخيمات تندوف الخمس، يعرف انتشار أنشطة الجريمة المنظمة والعلاقة مع التنظيمات الإرهابية في منطقة الساحل الإفريقي، وكذا سيطرة عصابات التهريب على المجال الجغرافي للمخيمات.

وأشار إلى أن المواقع ذاتها كشفت تورط مسؤولي “البوليساريو” في التهريب بأنواعه، كتحويل مواد المنظمات الإنسانية الموجهة إلى ساكنة المخيمات، وتهريب المواد الغذائية الجزائرية المدعومة، وتهريب الوقود وكذا التورط في تهريب الحشيش والكوكايين والأسلحة والاتجار في البشر.

وعلاقة بالدور الجزائري في الأوضاع التي آلت إليها مخيمات تندوف، ذكر الباحث، الذي ناقش أطروحة جامعية بعنوان “المعضلة الأمنية في منطقة الساحل الإفريقي ومخاطرها على الأمن القومي المغربي”، بأن النظام الجزائري، عند تشكيله لمخيمات تندوف في السنوات الأولى لنزاعها مع المغرب حول الصحراء، ” قام بخطف العديد من المواطنين المغاربة الصحراوين، ومع توالي السنين ازدادت حدة الأوضاع ومنع هؤلاء المواطنين من الاشتغال فوق أراضيها والاندماج بين ساكنة الجنوب “.

وأبرز، في هذا الصدد، أن ” شباب المخيمات وكذا العناصر المجندة لم يجدوا، بعد اتفاق وقف إطلاق النار سنة 1991م، مجالا آخر غير احتراف التهريب بكل أنواعه والانخراط في نشاط الجريمة المنظمة والجماعات المسلحة والإرهابية في منطقة الساحل الإفريقي”.