اعتبر إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، أن الحكومة تتعامل مع القضايا الأساسية التي تهم المجتمع والمواطنين بمبدأ “كم حاجة قضيناها بتركها”.
واستحضر لشكر كمثال على ذلك، ما وصفه بـ”التلكؤ الحكومي” في إحالة مدونة الأسرة على أنظار البرلمان لاستكمال المسطرة التشريعية وإخراجها إلى الوجود.
وأضاف لشكر، في كلمته ضمن أشغال المؤتمر الإقليمي للحزب في القنيطرة، “رغم التوجيهات الملكية السامية في هذا الورش المجتمعي وإحداث لجنة لمراجعة لمدونة الأسرة، لازالت الحكومة اليوم غير قادرة على إحالة المشروع على البرلمان ونحن على بعد أيام من نهاية الدورة التشريعية.”
وتابع لشكر قائلا: “هذه الحكومة تتعامل مع كل إصلاح مجتمعي حقيقي بالتلكؤ ومنطق التجاهل وكم حاجة قضيناها بتركها”.
واستغل لشكر تواجده بالقنيطرة، لانتقاد أوضاع المدينة، موردا “رغم كل هذه المؤهلات والاستثمارات التي تحظى بها القنيطرة، إلا أن ذلك لم ينعكس على الساكنة المحلية ولم تكن لها الأثر والوقع الايجابي على المواطن القنيطري”.
واسترسل الكاتب الأول: ” من حق الساكنة اليوم أن تتساءل عن أين الثروة؟ فالمواطن اليوم لا يحس بأي أثر على أوضاعه الاجتماعية والاقتصادية والمعشية، بالرغم مما يزخر به الإقليم من ثروات طبيعية وبحرية وغابوية”.
وشدد لشكر على أنه “يجب التفكير بشكل جماعي وجدي ومسؤول في اختيار من يدبر الشأن العام، قبل التوجه إلى صناديق الاقتراع في الاستحقاقات القادمة”.