• قمة الجولة 22.. نهضة بركان يهزم الرجاء بهدف قاتل ويخطف الوصافة
  • صحيفة برازيلية تحذر: صيباري يعيش أفضل فتراته!
  • حكيمي: طموحي لا يتوقف عند دوري الأبطال وأحلم بإنجاز مع “الأسود”
  • عودة لاعب قد تغير مستقبله.. براهيم دياز على رادار يوفنتوس
  • من الرباط إلى أمريكا.. المنتخب المغربي يدخل أجواء كأس العالم 2026 (صور)
عاجل
الأربعاء 25 فبراير 2026 على الساعة 12:24

رهان القرب وتحسين ولوج الأسر.. تمثيلية ترابية للدعم الاجتماعي في الجديدة (صور)

رهان القرب وتحسين ولوج الأسر.. تمثيلية ترابية للدعم الاجتماعي في الجديدة (صور)

أطلقت الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي أول تمثيلية ترابية لها بإقليم الجديدة، في خطوة لتعزيز النجاعة الميدانية لبرنامج الدعم الاجتماعي المباشر والارتقاء بأثره على الفئات المستفيدة.

سياسة القرب

وأوضح البلاغ الذي توصل به موقع “كيفاش”، أن “افتتاح التمثيلية الترابية للوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي بإقليم الجديدة في إطار تفعيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحقيق أثر اجتماعي ملموس ومستدام لبرنامج الدعم الاجتماعي المباشر”، مبرزا أن هذه الخطوة تندرج أيضاً ضمن “تكريسا لسياسة القرب في بعديها الإنساني والترابي، بهدف الارتقاء بهذا البرنامج من آلية للدعم المالي إلى رافعة تساهم في تحقيق التنمية المجالية المندمجة”.

وتهدف هذه التمثيلية الجديدة إلى تحسين ولوج المواطنين إلى خدمات الدعم، حيث أوضح البلاغ أنها تروم “تقريب خدمات الوكالة من الأسر المستفيدة من برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، وضمان العدالة في الولوج إلى خدمات الدعم الاجتماعي، لاسيما لفائدة ساكنة المناطق الأكثر هشاشة وعزلة”.

كما أسندت إلى هذه البنية الترابية مهام مواكبة المستفيدين وتأطيرهم، إذ “أنيطت بهذه التمثيلية الترابية الأولى من نوعها، مهام توفير المعلومة للمرتفقين والمستفيدين حول مستجدات نظام الدعم الاجتماعي المباشر، إلى جانب توضيح شروط وكيفيات الاستفادة، فضلا عن مساعدتهم في إعداد وتقديم وتتبع الشكايات”، إضافة إلى أنها “تعمل هذه التمثيلية على تدبير ملفات المستفيدين محليا وبشكل أكثر نجاعة، بناء على تنسيق ميداني وثيق مع السلطات المحلية والمصالح اللاممركزة”.

ويكتسي هذا المشروع طابعاً تجريبياً في أفق تعميمه وطنياً، حيث أشار البلاغ إلى أن “إطلاق التمثيلية الترابية للوكالة بإقليم الجديدة، مرحلة تجريبية في أفق التعميم على مختلف جهات المملكة”، موضحاً أن هذه التجربة تروم “اختبار النموذج الوظيفي للتمثيليات الترابية، بما يسمح بقياس نجاعة عملها وتقييم الأثر الاجتماعي الذي تحققه لدى المستفيدين”.

وتقوم فلسفة إحداث هذه التمثيليات على تعزيز القرب المؤسساتي من المواطنين، إذ أبرز البلاغ أن الوكالة “تتبنى سياسة القرب في بعديها الإنساني والترابي، بهدف الارتقاء بهذا البرنامج من آلية للدعم المالي إلى رافعة تساهم في تحقيق التنمية المجالية المندمجة”، وذلك من خلال “إحداث تمثيليات ترابية، ترمي إلى ضمان حضور مؤسساتي قريب من المستفيدين من نظام الدعم الاجتماعي المباشر، يستجيب لحاجياتهم الفعلية”.

أهداف استراتيجية

وتسعى الوكالة، من خلال هذه المقاربة، إلى تحقيق أهداف استراتيجية متعددة، من بينها “أنسنة الدعم الاجتماعي المباشر: اعتماد مقاربة تجمع بين الآليات الرقمية والحضور الميداني”، إضافة إلى “القرب الجغرافي: تنفيذ برنامج الدعم الاجتماعي وفق مقاربة ميدانية”، وكذا “الوقاية: تعميق المعرفة بالأوضاع الاجتماعية للأسر من أجل حمايتها من الانزلاق نحو الهشاشة”، فضلاً عن هدف “الأثر: تحديد السبل الأكثر نجاعة لتحقيق الدينامية الاجتماعية، بغية كسر دائرة الفقر العابر للأجيال”.

ويندرج إحداث هذه التمثيلية أيضاً ضمن إطار قانوني ومؤسساتي، حيث أوضح البلاغ أن افتتاحها يتم “في سياق تنزيل مقتضيات القانون رقم 59.23 التي تنص على إحداث الوكالة لتمثيليات ترابية”، وكذا “انسجاماً مع أحكام القانون رقم 54.19 بمثابة ميثاق المرافق العمومية الذي ينص على المبادئ المؤطرة لتدبير المرافق العمومية، وفي مقدمتها مبدأ الإنصاف في تغطية التراب الوطني”.

كما تعكس هذه الخطوة تجاوباً مع توصيات مؤسسات دستورية، والتي “أوصت بتوفير مرافق إدارية مخصصة، وأطر مؤهلة لمؤازرة المرتفقين في مسارات تمكينهم من الدعم، في ظروف تضمن احترام خصوصيتهم وحماية معطياتهم الشخصية”، بما يعزز فعالية برنامج الدعم الاجتماعي المباشر ويرسخ أثره الاجتماعي على الفئات المستفيدة.