• مراكش.. توقيف مرشد بدون رخصة للاشتباه في تورطه في ابتزاز والاعتداء على سائح أجنبي
  • متفوقا على أسماء عديدة.. كافو يختار حكيمي أفضل ظهير في مونديال 2026
  • مآسي نقل العمال الزراعيين.. السكوري يحذر من استمرار ممارسات تهدد الأرواح
  • بركة: الانتخابات المقبلة محطة مفصلية… والرهان ليس “حكومة المونديال” بل تنزيل الحكم الذاتي
  • سفارة المغرب تدخل على الخط.. مطالب بكشف حقيقة وفاة مغربي أثناء اعتقاله بإيطاليا
عاجل
الثلاثاء 22 يوليو 2025 على الساعة 18:30

تشكل نموذجا “مثاليا” للتعاون.. البرتغال تجدد التأكيد على رغبتها في تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع المغرب

تشكل نموذجا “مثاليا” للتعاون.. البرتغال تجدد التأكيد على رغبتها في تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع المغرب

أشاد وزير الدولة والشؤون الخارجية بالجمهورية البرتغالية، باولو رانجيل، اليوم الثلاثاء (22 يوليوز) بلشبونة، بعلاقات التعاون الثنائي الممتازة مع المملكة المغربية، مجددا التأكيد على الرغبة المشتركة في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، التي تشكل نموذجا مثاليا للتعاون.

وتم التعبير عن هذا الموقف في الإعلان المشترك الذي تم اعتماده عقب لقائه مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

وبهذه المناسبة، أعرب بوريطة ونظيره البرتغالي عن ارتياحهما لتميز العلاقات الثنائية التي لا تزال تشهد زخما جديدا، تعزز سنة 2024 بالاحتفال بمرور 250 سنة على توقيع معاهدة السلام التاريخية بين البلدين سنة 1774، وبالذكرى الثلاثين لمعاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون، الموقعة بالرباط في 30 ماي 1994.

وشدد الوزيران على ضرورة العمل من أجل تنفيذ الالتزامات الواردة في الشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين، والتي تم إقرارها في ختام الدورة الـ 14 للاجتماع رفيع المستوى، المنعقد في ماي 2023 بلشبونة.

وفي هذا الإطار، اغتنم بوريطة ورانجيل هذه المناسبة لإبراز الإمكانات الاقتصادية والوسائل التي يتعين تعبئتها، والتي من شأنها تعزيز التعاون في مجالات ذات أولوية، لاسيما الهيدروجين الأخضر، داعيين إلى مواصلة الجهود المشتركة لإنجاز مشروع الربط الكهربائي وضمان الربط، بما في ذلك الربط البحري بين البلدين.

كما أعرب الوزيران عن ارتياحهما لتنظيم المغرب والبرتغال، إلى جانب إسبانيا، بشكل مشترك، كأس العالم لكرة القدم 2030، مسلطين الضوء على الدينامية التي من شأن حدث بهذا الحجم أن يطلقها، من حيث الرخاء والنمو المشترك، فضلا عن التقارب الثقافي بين البلدين.

وفي الختام، وأخذا في الاعتبار الأهداف المشتركة والمسؤوليات المتقاسمة، التزم المسؤولان بمواصلة المشاورات والتنسيق داخل الهيئات الدولية.