• تمهيدا لإعادته إلى “سان سيرو”. ميلان يترقب موقف براهيم دياز مع ريال مدريد
  • أزيد من 200 مليون يورو لدعم الفلاحة التضامنية.. إطلاق برنامج جديد يستهدف النساء والشباب بـ7 جهات
  • طالبت بتكييفها تلقائيا مع التضخم وارتفاع الأسعار.. نقابة تعليمية تجدد مطلب الزيادة في الأجور والمعاشات
  • بعد توقيف 16 متورطا في جرائم خطيرة.. وزير العدل الفرنسي يشيد بالتعاون الأمني والقضائي مع المغرب
  • اعتراض سبيل وسرقة تحت التهديد.. توقيف ستة أشخاص في الرباط
عاجل
الأربعاء 22 يونيو 2022 على الساعة 13:00

“الرجولة ما بقاتش فأولاد اليوم”.. المحامي معتوق تحمّس أكثر من القياس! (صور)

“الرجولة ما بقاتش فأولاد اليوم”.. المحامي معتوق تحمّس أكثر من القياس! (صور)

“لا البنت بنت ولا الولد ولد… والذكر ما بقيتي تعرفو لا ذكر ولا أنثى”، تصريحات للمحامي والخبير القانوني، جمال معتوق، خلفت ردود أفعال متفاوتة على مواقع التواصل الاجتماعي، وفرقت أهل “الفايس بوك” بين مؤيد ومعترض على أفكاره.

جيب يا فم وقول!

بعدما تحدث جمال معتوق، في برنامج إذاعي، عن “تخنث الذكور وتشبه الإناث بالرجال”، انتقد عدد من نشطاء “الفايس بوك” ما وصفوه بمزايدته على شباب اليوم وضربه للقيم المجتمعية.

ومن جهته، اعتبر الصحافي يونس دافقير، في منشور على حسابه الشخصي على “فايس بوك”، أن تصريحات معتوق “كلام مطلوق على عواهنه، ومن سلالة جيب يا فم وقول”.

وأبرز الكاتب الصحافي، أن الصفة الأكاديمية لمعتوق تلزمه بالاستناد في خلاصاته إلى دراسة علمية وتحديد للمفاهيم، معتبرا أن “الرجل لديه انطباع شخصي يمرره بالسلطة المعنوية للشهرة والأستاذ الجامعي”.

وتابع يونس دافقير، في السياق ذاته: “هاد التصريح بحالو بحال بعض الصحافة اللي كتمشي تقتنص العاهات القليلة من أمام مدارس امتحانات الباكالوربا، باش تقول لينا ها التلميذ المغربي”.

وزاد دافقير، في تدوينته: “كيف أن التلاميذ المغاربة ماشي بالصورة اللي شفنا هاد الايام، اولاد وبنات المغاربة ماشي بالصورة اللي رسم لنا الدكتور… ولادنا وبناتنا ما رطبين ما حرشين. كيشبهو لعصرهم وزمانهم وأقرانهم في باقي البشرية اللي عايشة معانا اليوم فوق الأرض”.

عندو الحق!

ورغم كونها غير مبنية على أسس علمية أو إحصائيات، إلا أن تصريحات معتوق وجدت صدى لها لدى البعض من رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وعلق أحد المؤيدين، لطرح الأستاذ الجامعي:”بصراحة أنا اتفق مع الدكتور معتوق لأننا نعيش وسط التلاميذ من سن 14 إلى 18 وما فوق بقليل ونعاين ماقاله الدكتور حرفيا وعندما أقول نعيش لا أقصد بها مجرد لقاء عابر أو زيارات ولا اأقصد زيارة حساباتهم على التيكتوك وغيره ومن ثم إطلاق الأحكام بل أقصد أننا نعيش فعلا لسنوات بينهم ونلاحظ كيف تتطور الأمور من سيء لأسوء”.


وأضاف آخر: “هذا هوا كلام الرجال الحقيقين الله يكثر من أمثالك”.