• إسماعيل باعوف يبتعد عن رايو فاييكانو.. والمستقبل الأوروبي لا يزال مفتوحًا
  • قبيل انتخابات “23 شتنبر”.. “البام” يدعو الأغلبية الحكومية إلى “تقديم الحساب أمام الناخبين”
  • لأول مرة تحت إشرافها المباشر.. الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية تنظم الامتحانات الإشهادية
  • بعقد يمتد حتى 2031. مانشستر سيتي يقترب من ضم المغربي أيوب بوعدي
  • قبيل انتخابات 2026.. “البام” يرفع شعار المحاسبة وربط المسؤولية بالمساءلة
عاجل
الإثنين 02 مارس 2015 على الساعة 15:13

الجائزة الأولى لصحافة التحقيق لسنة 2014.. تتويج المودني وأم العيد

الجائزة الأولى لصحافة التحقيق لسنة 2014.. تتويج المودني وأم العيد

الجائزة الأولى لصحافة التحقيق لسنة 2014.. تتويج المودني وأم العيد   فرح الباز  أعلنت لجنة تحكيم جائزة صحافة التحقيق لسنة 2014، المكونة من الأساتذة إدريس اكسيكس وطلحة جبريل وأحمد حيداس ومحمد حفيظ، عقب اجتماعها الخميس الماضي (26 فبراير)، في الرباط، أسماء الفائزين بجائزة صحافة التحقيق لعام 2014. وكانت الجائزة الأولى (وقيمتها 35 ألف درهم) من نصيب الصحافي سامي المودني عن تحقيقه ("المساء" تكشف الوجه الخفي للنعماني قاتل بنجلون)، المنشور في جريدة "المساء"، عدد 1966؛ السبت ـ الأحد 19ـ 20 يناير 2013. ونال الصحافي ميمون أم العيد الجائزة الثانية (قيمتها 20 ألف درهم) عن تحقيقه (دلاّح زاكورة.. هل تُصَدِّرُ الصّحرَاء مَا تَبَقّى مِن مِيّاهِها الجَوفِيّة؟) المنشور بـ"هسبريس ـ 28 دجنبر 2013). وأشادت لجنة التحكيم بجودة التحقيقات المقدمة (39 تحقيقا)، ما جعل المنافسة تشتد بين المترشحين حتى آخر لحظات المداولات.
فرح الباز

أعلنت لجنة تحكيم جائزة صحافة التحقيق لسنة 2014، المكونة من الأساتذة إدريس اكسيكس وطلحة جبريل وأحمد حيداس ومحمد حفيظ، عقب اجتماعها الخميس الماضي (26 فبراير)، في الرباط، أسماء الفائزين بجائزة صحافة التحقيق لعام 2014.
وكانت الجائزة الأولى (وقيمتها 35 ألف درهم) من نصيب الصحافي سامي المودني عن تحقيقه (“المساء” تكشف الوجه الخفي للنعماني قاتل بنجلون)، المنشور في جريدة “المساء”، عدد 1966؛ السبت ـ الأحد 19ـ 20 يناير 2013.
ونال الصحافي ميمون أم العيد الجائزة الثانية (قيمتها 20 ألف درهم) عن تحقيقه (دلاّح زاكورة.. هل تُصَدِّرُ الصّحرَاء مَا تَبَقّى مِن مِيّاهِها الجَوفِيّة؟) المنشور بـ”هسبريس ـ 28 دجنبر 2013).
وأشادت لجنة التحكيم بجودة التحقيقات المقدمة (39 تحقيقا)، ما جعل المنافسة تشتد بين المترشحين حتى آخر لحظات المداولات.