نفت ولاية أمن أكادير صحة ما تم تداوله عبر بعض الأنظمة المعلوماتية بخصوص ادعاء تعرض طفل لمحاولة اختطاف من طرف خمسة أشخاص كانوا على متن سيارة نفعية بأحد أحياء المدينة.
وأوضحت ولاية الأمن، في بلاغ اليوم الاثنين (9 مارس)، أنها اطلعت على منشور متداول منسوب لجهة مجهولة ولشخص غير معلوم الهوية، يدعي صاحبه أن ابنه تعرض لمحاولة اختطاف، قبل أن يوجه إنذارا للمواطنين بضرورة توخي الحيطة والحذر من هذا النوع من الجرائم.
وأكد المصدر ذاته أن مصالح الأمن لم تتوصل بأي شكاية أو وشاية أو بلاغ من أي شخص يشتكي من محاولة اختطاف ابنه، كما لم يرد أي إشعار أو تبليغ هاتفي بشأن هذه الواقعة المزعومة على قاعة القيادة والتنسيق أو عبر منظومة “إبلاغ” الرقمية.
ورغم عدم تسجيل أي شكاية، فقد تعاملت مصالح الأمن الوطني مع المحتوى المتداول بالجدية اللازمة، باعتباره تبليغا عن جرائم مفترضة، حيث باشرت تحريات مكثفة لم تسفر عن رصد أي قرائن أو أدلة تفيد بوقوع فعل إجرامي مماثل.
وفي المقابل، أعلنت ولاية أمن أكادير عن فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد الجهة التي تقف وراء ترويج هذا المنشور والكشف عن الخلفيات والدوافع المرتبطة بنشره، رغم عدم وجود أي شكاية أو قضية مماثلة.