بعد الانتقادات التي وجهت للحكومة بسبب “ضعف تواصلها” بالتزامن مع احتجاجات “جيل زيد”، أقر وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، بوجود “إشكالية التواصل لدى الحكومة”.
وقال بنسعيد، خلال استضافته في برنامج حواري، على قناة “ميدي آن”، مساء اليوم السبت (4 أكتوبر)، “إشكالية التواصل تكلمنا عليها من 2022، وخاص يكون تحسن فالتواصل، وكاين البعض فالوزراء اللي اختار طرق أخرى للتواصل ركزنا على بعض الوسائل الحديثة ونسينا الوسائل التقليدية”.
وعن المطالب الاجتماعية التي رفعها الشباب المحتجة، قال بنعسيد: “المطالب الاجتماعية لا أحد يختلف بشأنها، أنا كوزير الشباب طلبت يكون لقاء مع هاد الفعاليات وقلنا يكون نقاش مع 3 ولا 4 دالشباب، وبطريقة علانية في إحدى المنصات”.
وجدد الوزير التعبير عن جاهزية الحكومة للحوار، قائلا: “حنا مستعدين فالحكومة نفتحو نقاش، والإشكال ماشي هو شكون يمشي عند شكون، أنا مستعد نمشي عندهم”.
وتابع بنسعيد: “وجود اجتهاد في المجالات الاجتماعية، أنا لست على رأس هذه القطاعات كي أتحدث بشأنها بتفصيل، ولكن هناك تحسن في الميزانيات المخصص لها”.
وأضاف المسؤول الحكومي: “مشاكل الصحة والتعليم راه تراكمية، ومتوارثة من حكومات سابقة وليس وليدة هاد الحكومة، وحنا ملي تحملنا عاد المسؤلية عارفين كاين تراكم والإصلاح كيتطلب خمس ولا سبع سنين”.
وقال الوزير: “كاين إشكالية الصحة على الصعيد الدولي، وخصوصا فالموارد البشرية، ماكنقولوش العام زين، إيلا كان العام زين راه ما محتاجين لا الحكومة ولا البرلمان اللي دورهم حل مساكل المواطن، حنا اليوم هناك اشكالية تواصلية ومطالب في حاجة إلى إجابات”.
وفي رده على من طالبوا باستقالة الحكومة، قال بنسعيد: “إيلا استقلت ومن بعد؟ أش غيطرا؟ المغرب عندو تاريخ وغادي وكيكون مؤسسات السياسية ديالو، اليوم خاصنا نقويو المؤسسات، وهناك صوت من الشعب اللي كيتكلم بحرقة ومن الضروري كلنا نتصنتو ليه، المهم الآن كيفاش ندوزو من ما هو غير مؤسساتي لما هو مؤسساتي. همنا الآن التجاوب مع الناس”.