دعت الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم، الشباب المشارك في احتجاجات “جيل زد”، إلى “توخي الحيطة والحذر من الانسياق وراء نداءات ورسائل تحريضية لزرع الفوضى والقيام بأعمال تخريب”.
وطالبت الجمعية، في بلاغ لها، هؤلاء الشباب “بفتح باب الحوار مع الجهات الحكومية والبرلمانية والمجتمع المدني، للتعبير عن مطالبهم المشروعة حول تلك القضايا الاجتماعية بهدف تجاوز الاختلالات والصعاب المطروحة”.
وعبر رؤساء مجالس العمالات والأقاليم عن حق هؤلاء الشباب في “التعبير السلمي الحر عن مطالبهم الاجتماعية المشروعة ومطالبتهم بإصلاح الاختلالات التي تعرفها بعض المرافق العمومية في القطاعات الاجتماعية مثل الصحة والتعليم والشغل والسكن”.
وحث رؤساء مجالس العمالات والأقاليم، هؤلاء الشباب، على “التنظيم في تنظيمات مدنية وفق قانون الحريات العامة، أو الانخراط في جمعيات المجتمع المدني والمؤسسات الدستورية والمنظمات المجتمعية لإيصال أصواتهم”.
وثمن البلاغ ذاته “الطرق السلمية والحضارية التي اتسمت بها تلك الإحتجاجات عموما، وبالنضج الوطني الكبير الذي أبان عنه هؤلاء الشباب”.
وعبرت الجمعية عن رفضها “القاطع” لـ”الإنزلاقات وأحداث الفوضى والتخريب التي قام بها بعض الخارجين عن القانون، والتي شملت الممتلكات العامة والخاصة للمواطنين”.
كما أشادت “بالمجهودات الجبارة التي تبدلها عناصر القوات العمومية بمختلف فروعها، وفق الضوابط القانونية، لحماية الأمن والنظام العامين والممتلكات العامة والخاصة وضمان حربة التنقل والسير والجولان”، معربة عن تضامنها مع الجرحى من القوات العمومية والمواطنين.
ودعت الجمعية، رؤساء مجالس العمالات والأقاليم، إلى “المزيد من الانصات والمزيد من التواصل والحوار مع كافة فئات المجتمع خاصة على فئة الشباب والاستماع إلى القضايا التي تهمهم وحل مشاكلهم”.