• تمهيدا لإعادته إلى “سان سيرو”. ميلان يترقب موقف براهيم دياز مع ريال مدريد
  • أزيد من 200 مليون يورو لدعم الفلاحة التضامنية.. إطلاق برنامج جديد يستهدف النساء والشباب بـ7 جهات
  • طالبت بتكييفها تلقائيا مع التضخم وارتفاع الأسعار.. نقابة تعليمية تجدد مطلب الزيادة في الأجور والمعاشات
  • بعد توقيف 16 متورطا في جرائم خطيرة.. وزير العدل الفرنسي يشيد بالتعاون الأمني والقضائي مع المغرب
  • اعتراض سبيل وسرقة تحت التهديد.. توقيف ستة أشخاص في الرباط
عاجل
الأربعاء 31 ديسمبر 2025 على الساعة 13:00

مدير “البسيج” عن إرهاب الساحل: أي حاجة كتمّس إفريقيا كتمّسنا حتى حنا… واليقظة الأمنية ديما حاضرة (فيديو)

مدير “البسيج” عن إرهاب الساحل: أي حاجة كتمّس إفريقيا كتمّسنا حتى حنا… واليقظة الأمنية ديما حاضرة (فيديو)

أكد حبوب الشرقاوي، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية “البسيج”، أن المغرب بحكم موقعه الجيوستراتيجي الفريد، يضع القارة الإفريقية في صلب رؤيته الأمنية والاستراتيجية، باعتبارها عمقه الطبيعي وامتداده الجغرافي، مشددا على أن أي تهديد يمس استقرار إفريقيا أو أمنها يمس المغرب، خاصة في ظل تنامي المخاطر العابرة للحدود وفي مقدمتها الإرهاب.

خطر الساحل
وأبرز مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، خلال حلوله ضيفا على برنامج “غرفة الفار” الذي تبثه إذاعة “ميد راديو”، على أن منطقة الساحل الإفريقي أصبحت تشكل مصدرا حقيقيا للتهديد الإرهابي، ليس فقط بالنسبة للدول الإفريقية مثل مالي وبوركينافاسو والنيجر، بل أيضاً بالنسبة للمغرب، في ظل تنامي نشاط التنظيمات الإرهابية، من قبيل ما يسمى بـ“ولاية داعش في الساحل”، و“ولاية داعش بغرب إفريقيا”، إضافة إلى “ولاية داعش في الصومال”.

وفي السياق ذاته، كشف مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن عمليات الرصد والمتابعة الأمنية أظهرت التحاق حوالي 130 مقاتلا مغربيا بمناطق التوتر، خصوصا بمنطقة الساحل الإفريقي، مشيرا إلى أن من بينهم عناصر قيادية اضطلعت بأدوار في التأطير والتوجيه داخل هذه التنظيمات.

اليقظة الأمنية

وأكد الشرقاوي أن اليقظة الأمنية تظل عاملا حاسما في مواجهة هذه التهديدات، مبرزا أن التحقيقات التي باشرتها المصالح الأمنية سنة 2022 أظهرت وجود سمة مشتركة لدى أغلب الموقوفين في قضايا الإرهاب، تتمثل في ارتباطهم المباشر أو غير المباشر بمنطقة الساحل الإفريقي، مسجلا أن عددا من هؤلاء كانوا يخططون لتنفيذ عمليات إرهابية داخل التراب الوطني قبل الالتحاق بمناطق التوتر.

وأشار المتحدث ذاته إلى وجود قياديين بارزين متمركزين في منطقة الساحل، يتولون مهمة توجيه وتأطير الخلايا المحلية، وإعطاء التعليمات عن بعد لتنفيذ عمليات إرهابية داخل بلدان أخرى، من بينها المغرب، ما يعكس خطورة الامتداد الإقليمي لهذه التنظيمات.

وشدد مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية على أن المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني كانت سباقة إلى دق ناقوس الخطر، سواء على المستوى الوطني أو الدولي، محذرة من التحول الذي تعرفه منطقة الساحل الإفريقي إلى فضاء استراتيجي في أجندة تنظيم داعش.