• تمهيدا لإعادته إلى “سان سيرو”. ميلان يترقب موقف براهيم دياز مع ريال مدريد
  • أزيد من 200 مليون يورو لدعم الفلاحة التضامنية.. إطلاق برنامج جديد يستهدف النساء والشباب بـ7 جهات
  • طالبت بتكييفها تلقائيا مع التضخم وارتفاع الأسعار.. نقابة تعليمية تجدد مطلب الزيادة في الأجور والمعاشات
  • بعد توقيف 16 متورطا في جرائم خطيرة.. وزير العدل الفرنسي يشيد بالتعاون الأمني والقضائي مع المغرب
  • اعتراض سبيل وسرقة تحت التهديد.. توقيف ستة أشخاص في الرباط
عاجل
الأحد 20 فبراير 2022 على الساعة 11:00

محمود ميكري: خلينا ليهم الدار… وولد خويا الله يرد بيه وصافي (فيديو)

محمود ميكري: خلينا ليهم الدار… وولد خويا الله يرد بيه وصافي (فيديو)

مجمود ميكري: خلينا ليهم الدار… وولد خويا الله يرد بيه وصافي

أكد الفنان محمود ميكري، رحيل عائلته من المنزل الكائن في حي الوداية في العاصمة الرباط، الذي قطنت فيه لقرابة نصف القرن، داعيا بالهداية لناصر ميكري، ابن شقيقه الراحل حسن مكري، بعدما أثارت خرجاته في عدد من المواقع الإلكترونية، استياء فئة عريضة ممن تابعوها.

وأبرز محمود ميكري، خلال حلوله ضيفا، أمس السبت (19 فبراير)، على برنامج “إف بي إم”، الذي تبثه قناة “ميدي 1 تيفي”، قائلا: “خلينا ليهم الدار… واش يمكن ليك البارح ترجعو اليوم ؟ البارح هو البارح”.

وتابع الفنان ميكري، في السياق ذاته: “تربينا على أن الحياة خياطة، نهار من ورا نهار وبالتالي حنا ما عندناش هاديك اللهطة ديال تاخد هادي ولا تجري على هادي، ربما ربي ما بغاناش نبقاو فهاديك الدار”.

وتعليقا على خرجات ابن شقيقه الراحل حسن ميكري، قال محمود: “كان عندنا مشكل مع ولد خاي حسن، الله يرد بيه وصافي، انفاعل بواحد الشكل… اللي كون كان سكت كان الأمور تكون بشكل آخر”.

ولم تكن هذه المرة التي يوجه فيها الإخوان ميكري، أسهم الانتقاد لناصر، حيث كان الفنان يونس ميكري، قد وبخه على خرجاته في تدوينة على “فايس بوك”، قال فيها، إن “ناصر أساء لسمعة وصورة العائلة”، خصوصاَ شقيقه الراحل حسن ميكري، الذي بدل أن يحترم ذكرى والده، مرغ اسمه في الوحل لأغراض شخصية وأنانية بحتة”.

وشدد يونس على أن ناصر “استغل حرية التعبير التي تتيحها وسائل التواصل الاجتماعي للخروج بصريحات وصفها ب” الفارغة”.

وكشف يونس، وهو أصغر الإخوة ميكري، إن “قضية إفراغ المنزل لا تهمه بشكل شخصي، لكن تتعلق بجزء من عائلته”، وأضاف “تاريخ الإخوان ميكري محفور في ذاكرة وقلوب عدة أجيال وليس على جدران قديمة”.