• مونديال 2026.. الكشف عن الألبوم الرسمي للبطولة بمشاركة نخبة من نجوم الموسيقى العالمية
  • قمة الجولة 22.. نهضة بركان يهزم الرجاء بهدف قاتل ويخطف الوصافة
  • صحيفة برازيلية تحذر: صيباري يعيش أفضل فتراته!
  • حكيمي: طموحي لا يتوقف عند دوري الأبطال وأحلم بإنجاز مع “الأسود”
  • عودة لاعب قد تغير مستقبله.. براهيم دياز على رادار يوفنتوس
عاجل
الإثنين 06 أبريل 2026 على الساعة 23:59

“غرفة الڤار” تناقش تداعيات 7 أكتوبر والرمضاني: المغرب أولا… وبوريطة أكبر منكم (فيديو)

“غرفة الڤار” تناقش تداعيات 7 أكتوبر والرمضاني: المغرب أولا… وبوريطة أكبر منكم (فيديو)

جدد ثلاثي برنامج “غرفة الڤار” الدفاع عن طرحهم بشأن “القضية الفلسطينية وتداعيات هجوم 7 أكتوبر”، والدي بتنافى مع الأوهام التي سوقها البعض بمبرر أن عملية 7 أكتوبر أعادت القضية الفلسطينية إلى واجهة الأحداث في العالم”.

واعتبر رضوان الرمضاني، خلال الحلقة التي بثت على إذاعة ميد راديو، اليوم الاثنين (6 أبريل)، أن “الجواب عن سؤال أين هي القضية الفلسطينية اليوم في أجندة المنتظم الدولي في ظل الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران يفضح من باعوا الوهم، وباعوا العجل، للمتعاطفين بالفطرة مع قضية إنسانية اسمها القضية الفلسطينية”.

وتابع المتحدث: “كلنا داك النوع الذي يتعاطف مع القضية الفلسطينية كقضية إنسانية، واللي بغى يخندقها فشي اتجاه أو أنها قضية محفظة باسم حماس، حنا ما كنأمنوش بهذا الطرح”، مشددا على أن “7 أكتوبر كانت ضربة جزاء غبية ارتكبتها حركة حماس واستفاد منها الطرف الأخر ويستعملها كورقة لإعادة هيكلة الشرق الأوسط”.

وفي هذا السياق اعتبر الصحافي يونس دافقير أن “عملية 7 أكتوبر ساهمت في خلق ميزان دولي مناهض تمام لقيام دولة فلسطينية”.

ومن جهته انتقد الأستاذ الجامعي عمر الشرقاوي الهجومات و”السحل” الذي يتعرض له كل من أبدى رأيا ضد إيران، معتبرا أن ما ينبغي أن يحكم الموقف من هذه الحرب هو الموقف الرسمي للمغرب، والوقوف إلى جانب مصالح المغرب.

وقال الشرقاوي: “أنا ضد إيران ومع مصالح المغرب، ولا يمكن فصل ما يقع اليوم فإيران مع ماوقع في 7 أكتوبر، لأن تداعيات ما وقع باقي مستمرة… واليوم كاين محاولات لإنكار هذا الواقع، وكاين مرض يحول الهزيمة إلى انتصار، يحول الدمار إلى نوع من المقاومة”.

وفي هذا الإطار، سجل الرمضاني أن “النفسية الإسلاموية أو القومجية رجعات الشعب الفلسطيني صالح للموت والقتل فقط، كيفما الآلة الإسرائيلية ترتكب ما ترتكب في حق الشعب الفلسطيني، النفسية ديالنا كبرو لينا فيها أن هذاك الفليسطيني ولد ليقتل، وموته ينعش تلك النزوات النضالية اللي عندنا من جاكرتا إلى الرباط ولا من جاكرتا إلى طنجة، وهذه هي المأساة والعجز ديالنا”.

هذا العجز تجلى، حسب الرمضاني، “في عجزنا حتى عن تطوير شعاراتنا، من بدات القضية الفلسطينية بدات وباقا بالكوفية وتحية نضالية، كأنما إيلا درتي الكوفية غادي ننزهك عن جميع الأخطاء، لا، الكوفية تعني ما تعنيه وترمز إلى ما ترمز إليه، ولكنها ليست صك غفران يخلي مجموعة من المفلسين سياسيا يخرجو لينا فمدينة نفخر بها سميتها طنجة، واللي بغاو يرجعوها بحال شي ضاحية ديال بيروت، للضرب في واحد من رموز البلاد ودبلوماسية البلاد، وهو وزير الخارجية، ناصر بوريطة، بأسلوب ركيك وفج ووقح وبأسلوب شي حد فالتحضيري ديال النضال”.

واعتبر الرمضاني أنه “من المخجل أن يكون حملة الكوفية والقضية الفلسطينية فالبلاد جهدهم فالشعارات هو داك المستوى الركيك، اللي بدون رسالة ولا عمق”، مضيفا أنه “عندما تصل الأمور إلى مستوى تزطم على مصالح بلادك فمن واجبنا نطرحو سوال؛ واش فعلا كاين بيناتنا من يخدم أجندة خارجية إما بمقابل أو بمقابل إيديولوجي؟، ما تقنعنيش أن مايحدث في طنجة كل أسبوع لله فسبيل الله وخدمة للقضية الفلسطينية!”.

وتابع: “ارتكبنا خطأ جماعي أننا نخليو داك الشي في سياقه الطبيعي، ولكن ولينا فبزاف ديال الضسارة، نكونو واضحين، ما حرية التعبير ما ستة حمص هادي، خرج وقلنا كلنا فلسطينيون كلنا ندافع عن القضية الفلسطينية بول حتى تدافع على إيران، ولكن باش تخرج تدافع على مول العمامة وتضرب فناصر بوريطة في تماهي مع اكبر عدو ديالك دبا اللي جالس حداك ومستثمر الملايين ديال البترول والغاز وتعطيه الهدايا المجانية، الكبدة المغربية ماكايناش فهاد النماذج، لا أخون ولكن الكبدة المغربية والله ماكاينة”.

وفي المقابل، يضيف الرمضاني، “نهاجم ونغتال رمزيًا بتواطؤ من الجميع علاش؟ أشنو ذنبنا؟؟ لأن خطنا التحريري عندو عنوان واحد: الله الوطن الملك، المغرب أولا وأخيرا، ولكن كاين اللي يستقوي علينا وكيدير دور الفتوة ماتهضروش معنا حنا، ويقولو لينا انتوما كتخدم الأجندة الصهيونية! هذا دليل عجزهم، أنا كمغربي كنقول: ناصر بوريطة أكبر منكم، والمغرب أكبر منكم”.