• مونديال 2026.. الكشف عن الألبوم الرسمي للبطولة بمشاركة نخبة من نجوم الموسيقى العالمية
  • قمة الجولة 22.. نهضة بركان يهزم الرجاء بهدف قاتل ويخطف الوصافة
  • صحيفة برازيلية تحذر: صيباري يعيش أفضل فتراته!
  • حكيمي: طموحي لا يتوقف عند دوري الأبطال وأحلم بإنجاز مع “الأسود”
  • عودة لاعب قد تغير مستقبله.. براهيم دياز على رادار يوفنتوس
عاجل
الإثنين 06 أبريل 2026 على الساعة 23:00

قبل الحسم في نهائي مونديال 2030.. إسبانيا تحت المجهر بسبب العنصرية

قبل الحسم في نهائي مونديال 2030.. إسبانيا تحت المجهر بسبب العنصرية

تتزايد حوادث العنصرية في الملاعب الإسبانية بشكل مقلق، في وقت تستعد فيه إسبانيا لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030 إلى جانب المغرب والبرتغال، وهو ما يثير الكثير من الجدل حول قدرة البلاد على ضمان أجواء كروية خالية من التمييز.

وشهدت الجولة الأخيرة من الدوري الإسباني حادثة جديدة، بعدما تعرض نجم برشلونة الشاب لامين يامال لإهانات عنصرية خلال مباراة فريقه أمام أتلتيكو مدريد، حيث أطلقت بعض الجماهير عبارات مسيئة في حقه، من بينها مطالبته بالعودة إلى المغرب، إضافة إلى إهانات شخصية، في واقعة أثارت موجة استنكار واسعة.

وقبل هذه الحادثة بأيام قليلة، عرفت المباراة الودية بين منتخب إسبانيا ونظيره المصري هتافات ذات طابع معادٍ للمسلمين في مدرجات ملعب “كورنيا”، ما دفع السلطات الإسبانية إلى فتح تحقيق رسمي بعد انتشار مقاطع الفيديو على نطاق واسع وإثارة ردود فعل غاضبة.

ولا تُعد هذه الحوادث معزولة، إذ شهدت الملاعب الإسبانية في السنوات الأخيرة عدة وقائع عنصرية استهدفت لاعبين من أصول إفريقية أو مسلمة، ويعتبر النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور من أكثر اللاعبين الذين تعرضوا للإهانات العنصرية، في سلسلة حوادث أثارت جدلاً كبيراً داخل وخارج إسبانيا.

كما اضطرت بعض المباريات في إسبانيا إلى التوقف في أكثر من مناسبة بسبب الهتافات العنصرية، وهو ما يعكس أن الظاهرة لا تزال موجودة رغم العقوبات والإجراءات التي تم الإعلان عنها لمحاربتها.

وتأتي هذه التطورات في ظرف حساس، مع اقتراب مونديال 2030، حيث تواجه إسبانيا ضغوطاً متزايدة من الهيئات الكروية الدولية من أجل اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لمحاربة العنصرية وضمان بيئة آمنة للجماهير واللاعبين.

وترى تقارير إعلامية إسبانية أن تكرار هذه الحوادث قد يؤثر سلباً على صورة إسبانيا قبل كأس العالم، كما قد يؤثر على سباق احتضان المباراة النهائية للمونديال، خاصة في ظل المنافسة بين عدة دول ومدن، من بينها المغرب، الذي يسعى بدوره لاستضافة النهائي.