• جدل الأضاحي.. التقدم والاشتراكية يتهم الحكومة بـ”تضليل” المغاربة وفشل السياسة الفلاحية
  • قيطوني: الضرائب أداة سيادة وعقد ثقة بين الدولة والمواطن
  • الباك.. 528 ألفا و135 مترشحة ومترشحا يجتازون الامتحان الوطني الموحد دورة 2026
  • بالصور من مديونة.. كسيدة خايبة بين جوج طاكسيات ماتو فيها جوج
  • نحو تعزيز الاستخدامات العلاجية للقنب الهندي.. لقاء علمي يجمع مختصين وخبراء مغاربة في الدار البيضاء
عاجل
الجمعة 02 يونيو 2023 على الساعة 18:30

“ضحية الريسوني”: منح جائزة نجيبة الحمروني لـ”مغتصب” مجزرة حقوقية وإساءة إنسانية

“ضحية الريسوني”: منح جائزة نجيبة الحمروني لـ”مغتصب” مجزرة حقوقية وإساءة إنسانية

اعتبر الشاب آدم، المشتكي في قضية الريسوني، أن منح جائزة الصحافية الفقيدة نجيبة الحمروني بتونس، في ذكرى رحيلها السنوية، للمعتقل توفيق بوعشرين، المتابع في قضية اعتداءات جنسية واتجار بالبشر، “مجزرة حقوقية أخرى في حق الناجيات من الاعتداءات الجنسية”.

وقال آدم، في تدوينة على حسابه على الفايس بوك، إن “منح هذه الجائزة بالذات لمغتصب، في ذكرى وفاة شخصية نسائية، هو إساءة إنسانية وقتل رمزي للفقيدة نجيبة الحمروني، ومجزرة حقوقية في حق الناجيات، خاصة الفقيدة والصديقة، رحمة الله عليها، أسماء الحلاوي، التي عانت بشكل لا يُحتمل من الممارسات الخبيثة للعشيرة حتى أسدل الله رحمته عليها”.

وأضاف الشاب آدام: “لقد قلت في السابق إن العشيرة الحقوقية لا تكف عن الإساءة للناجيات-ين، وما يهمها هو حماية أبناءها، حتى لو كان ذلك على حساب معاناة الضحايا، وللأسف شبكات العشيرة لا حدود لها، النقطة التي استغلتها هذه الأخيرة من أجل نشر الأكاذيب والترويج لقصاصة “المؤامرة””.

وأوضح المتحدث أم “ما يحز في النفس، هو انجرار العديد من الهيآت والشبكات الحقوقية الوطنية والإقليمية والدولية، وراء المغالطات التي روجت لها العشيرة، إذ لم تسمح هذه المنظمات لنفسها بتحري الحقيقة والاستماع للطرف الآخر في إطار المهنية والانتصار لقضايا حقوق الإنسان التي يدافعون عنها”.

وتعهد الشاب آدم بعدم ضياع “حق الناجيات”، موردا: “لن يضيع حق أسماء ولا حقي ولا حق باقي الناجيات، سندافع وسنواجه جميع ممارساتكم مهما حاولتم صياغة التقارير ونشر الأكاذيب، ولن ترهبنا الجوائز ولا الانتصارات المزيفة التي تروجون لها فالحقيقة لن تغيب ولن تموت”، على حد قوله.