• أخنوش: مدارس “الفرصة الثانية” ليست ترفا بل ضرورة لدمج 35 ألف شاب ومحاصرة ظاهرة النيت
  • سطات.. قاصر يفقد أصبعه بعد محاولة اقتحام مسبح
  • قضية “فتيات بامحمد”.. تحالف حقوقي يدعو إلى حماية الضحايا من “الوصم والتشهير وإعادة الإيذاء”
  • وشحها بوسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط.. جلالة الملك يستقبل المتسلقة المغربية نوال صفنضلة
  • أخنوش: المدرسة العمومية المغربية دخلت مرحلة استعادة الثقة… والإصلاح الذي أطلقناه لم يعد مجرد وعود أو تصورات
عاجل
الإثنين 08 يونيو 2026 على الساعة 20:30

سطات.. قاصر يفقد أصبعه بعد محاولة اقتحام مسبح

سطات.. قاصر يفقد أصبعه بعد محاولة اقتحام مسبح

شهدت مدينة سطات حادثة مؤلمة بعدما تعرض طفل قاصر لبتر أحد أصابعه أثناء محاولته تجاوز سياج قرب مسبح “كرين بارك”، في واقعة أثارت تعاطفاً واسعاً وسط الساكنة وأعادت النقاش حول واقع البنيات الترفيهية المخصصة للأطفال والشباب بالمدينة.

وتسلط هذه الحادثة الضوء على الخصاص الكبير الذي تعاني منه سطات في مجال المرافق الترفيهية والرياضية العمومية، خاصة خلال فصل الصيف وموجات الحر المتتالية. فمع ارتفاع درجات الحرارة، تجد العديد من الأسر محدودة الدخل نفسها عاجزة عن توفير بدائل مناسبة لأبنائها من أجل السباحة والاستجمام في فضاءات آمنة ومجهزة.

وفي ظل غياب مسابح عمومية كافية تستجيب لحاجيات الساكنة، يلجأ بعض الأطفال والشباب إلى حلول محفوفة بالمخاطر، سواء بمحاولة الولوج إلى فضاءات مغلقة أو بالتوجه نحو وادي أم الربيع، الذي يسجل سنوياً حوادث غرق مأساوية تحصد أرواح عدد من الأطفال والشباب.

وتعالت أصوات عدد من الفاعلين المحليين وسكان المدينة مطالبة المسؤولين والجهات المختصة بالتدخل العاجل لتوفير مرافق ترفيهية ورياضية عمومية تستجيب لتطلعات الساكنة، وتضمن حق الأطفال في الترفيه واللعب في ظروف آمنة. كما دعا هؤلاء إلى اعتماد سياسات أكثر إنصافاً تجاه الفئات الهشة، من خلال الاستثمار في البنيات الأساسية الموجهة للشباب والطفولة، بما يسهم في الحد من المخاطر والحوادث التي يمكن تفاديها بتوفير بدائل مناسبة.

وتبقى هذه الحادثة جرس إنذار جديداً يبرز الحاجة الملحة إلى تعزيز العرض الترفيهي العمومي بمدينة سطات، حمايةً للأطفال والشباب وضماناً لحقهم في فضاءات آمنة للترفيه والاستجمام.

السمات ذات صلة