• أخنوش: مدارس “الفرصة الثانية” ليست ترفا بل ضرورة لدمج 35 ألف شاب ومحاصرة ظاهرة النيت
  • سطات.. قاصر يفقد أصبعه بعد محاولة اقتحام مسبح
  • قضية “فتيات بامحمد”.. تحالف حقوقي يدعو إلى حماية الضحايا من “الوصم والتشهير وإعادة الإيذاء”
  • وشحها بوسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط.. جلالة الملك يستقبل المتسلقة المغربية نوال صفنضلة
  • أخنوش: المدرسة العمومية المغربية دخلت مرحلة استعادة الثقة… والإصلاح الذي أطلقناه لم يعد مجرد وعود أو تصورات
عاجل
الإثنين 08 يونيو 2026 على الساعة 20:30

أخنوش: مدارس “الفرصة الثانية” ليست ترفا بل ضرورة لدمج 35 ألف شاب ومحاصرة ظاهرة النيت

أخنوش: مدارس “الفرصة الثانية” ليست ترفا بل ضرورة لدمج 35 ألف شاب ومحاصرة ظاهرة النيت

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الاثنين (8 يونيو) أمام مجلس النواب، أن المجهودات الحكومية المبذولة في قطاع التعليم ساهمت في تسجيل ارتفاع مهم في عدد التلاميذ الملتحقين بالتعليم الإعدادي، حيث انتقلت النسبة من 50 في المائة سنة 2000 إلى 90 في المائة سنة 2024، مشيرا إلى أن الرؤية المبتكرة لنموذج “إعداديات الريادة” تساهم بشكل واضح في بلوغ مسارات متميزة، خاصة بعد تفعيل وتعزيز المقاربة الوقائية القائمة على تعميم خلايا اليقظة في كل إعدادية ريادة، بهدف رصد حالات التلاميذ المهددين بالانقطاع عن الدراسة ومواكبتهم بشكل دقيق حسب خصوصية كل تلميذ، بما في ذلك تقديم الدعم النفسي.

وأوضح رئيس الحكومة، خلال جلسة الأسئلة الشهرية الدستورية، أن الحكومة عملت على خلق مسارات جديدة تضمنها مدارس الفرصة الثانية للجيل الجديد، بعد استنفاد كل السبل والإمكانات المتاحة للاحتفاظ بالتلاميذ داخل السلكين الإعدادي والثانوي، مشددا على أن هذه التجربة ليست ترفا تربويا بل ضرورة إنسانية واجتماعية لضحايا الهدر المدرسي، والتزاما حكوميا بضرورة إدماجهم في الحياة الاقتصادية والاجتماعية للمملكة، حيث استوعبت هذه المدارس ما مجموعه 35 ألف مستفيد، لافتا إلى أن هذه الإجراءات ستكون لها انعكاسات إيجابية للحد مستقبلا من تزايد أعداد الشباب خارج منظومة التعليم والتدريب والتكوين المهني (ظاهرة النيت)، والتي تشكل ثقلا وتحديا كبيرا أمام مستقبل البلاد على غرار مجموعة من دول العالم.

وفي السياق ذاته، سجل أخنوش بكثير من الجدية والمسؤولية التطور النوعي الذي عرفته البنية التحتية التربوية، حيث تمكنت الحكومة خلال الفترة الممتدة بين سنتي 2022 و2025 من إحداث ما مجموعه 758 مؤسسة جديدة بمختلف الأسلاك التعليمية تمركزت أغلبها في العالم القروي، مع إحداث 169 مؤسسة تعليمية جديدة برسم الموسم الدراسي الحالي، مضيفا أن الحكومة حققت قفزة نوعية في مجال المدارس الجماعاتية بالنظر لأدوارها الاجتماعية ومساهمتها في تقليل الفوارق المجالية للوصول إلى التعليم، إذ انتقل عددها من 226 مدرسة سنة 2021 إلى 349 مدرسة جماعاتية خلال الموسم الدراسي الحالي.

وأضاف رئيس الحكومة أن العمل شمل أيضا توسيع برنامج تأهيل الأقسام الدراسية داخل 5000 مؤسسة تعليمية، من خلال تجديد البنيات وتحديث التجهيزات والمعدات البيداغوجية والتربوية، مؤكدا أن هذا المجهود ساهم بشكل ملموس في تقليل نسب الاكتظاظ التي انخفضت من 9.4 في المائة إلى 5.7 في المائة بفضل مقاربات تعتمد على التخطيط الدقيق وحل حالات الاكتظاظ الشديد داخل الأقسام.

كما استعرض المتحدث، جهود الحكومة في تحسين وضعية الأقسام المشتركة والأقسام متعددة المستويات، حيث انخفضت نسب الاكتظاظ في السلك الابتدائي من 6.5 في المائة موسم 2021-2022 إلى 1.3 في المائة خلال الموسم الدراسي الحالي، في حين تراجعت في السلك الإعدادي من 19.3 في المائة سنة 2022 إلى 10.29 في المائة برسم الموسم الدراسي 2025-2026، معلنا أنه من المرتقب خلال الموسم الدراسي المقبل تقليل هذه النسبة إلى 1 في المائة في التعليم الابتدائي وأقل من 5 في المائة في السلكين الإعدادي والثانوي، انطلاقا من المسؤولية الوطنية التي تتحملها الحكومة.