• تمهيدا لإعادته إلى “سان سيرو”. ميلان يترقب موقف براهيم دياز مع ريال مدريد
  • أزيد من 200 مليون يورو لدعم الفلاحة التضامنية.. إطلاق برنامج جديد يستهدف النساء والشباب بـ7 جهات
  • طالبت بتكييفها تلقائيا مع التضخم وارتفاع الأسعار.. نقابة تعليمية تجدد مطلب الزيادة في الأجور والمعاشات
  • بعد توقيف 16 متورطا في جرائم خطيرة.. وزير العدل الفرنسي يشيد بالتعاون الأمني والقضائي مع المغرب
  • اعتراض سبيل وسرقة تحت التهديد.. توقيف ستة أشخاص في الرباط
عاجل
السبت 20 يوليو 2024 على الساعة 21:00

دعت إلى التعجيل بفتح مشاورات وطنية موسعة بشأنه.. نقابة “البيجيدي” تعلن رفضها لمشروع قانون الإضراب

دعت إلى التعجيل بفتح مشاورات وطنية موسعة بشأنه.. نقابة “البيجيدي” تعلن رفضها لمشروع قانون الإضراب

عبر الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب عن رفضه للصيغة الحالية لمشروع القانون التنظيمي للإضراب، داعيا إلى إصلاح المشهد النقابي ضمن “مقاربة شمولية وغير مجزأة”.

وبرر الاتحاد، الذراع النقابي لحزب العدالة والتنمية، رفضه لمشروع القانون التنظيمي بصيغته التي تم وضعها في مجلس النواب، بمواده المقيدة للحق في ممارسة الإضراب، وانعكاسها السلبي على ممارسة الحريات النقابية.

ودعت النقابة، الحكومة المغربية، إلى التعجيل بفتح مشاورات وطنية موسعة ومسؤولة من خلال حوار متعدد الأطراف يشمل كافة التنظيمات النقابية، اعتبارا لأهمية وحساسية هذا القانون، الذي سينظم إحدى الآليات الأساسية لممارسة الحريات النقابية.

وأكد الاتحاد، في بلاغ له، على وجوب تأطير الحقل النقابي ضمن مقاربة شمولية وغير مجزأة تتضمن ثلاث محاور متكاملة ومترابطة، أولها تكريس الحق في التنظيم وممارسة الحريات النقابية، وثانيها مراجعة المنظومة التشريعية والتنظيمية المتعلقة بانتخابات ممثلي المأجورين ومناديب العمال، وأخرها مأسسة الحوار الاجتماعي وإلزامية تنفيذ الاتفاقات الاجتماعية.

وعبر الاتحاد عن رفضه المبدئي “لأي نزوع نحو تكبيل وتقييد الحرية في ممارسة حق الإضراب والاحتجاج”، معربا من “موقع المسؤولية عن استعداده للمساهمة في تجويد مضامين هذا المشروع والانخراط في حوار جدي، بما يضمن تنظيم ممارسة الحق في الإضراب دون تضييق على الحريات والحقوق المرتبطة به، وضمن إطار شمولي يتضمن إخراج قانون النقابات ومراجعة الترسانة القانونية المتعلقة بانتخابات المأجورين وإصلاح مدونة الشغل، في أفق هيكلة المشهد النقابي والاجتماعي على أسس ديمقراطية، منصفة وشفافة”.