• إسماعيل باعوف يبتعد عن رايو فاييكانو.. والمستقبل الأوروبي لا يزال مفتوحًا
  • قبيل انتخابات “23 شتنبر”.. “البام” يدعو الأغلبية الحكومية إلى “تقديم الحساب أمام الناخبين”
  • لأول مرة تحت إشرافها المباشر.. الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية تنظم الامتحانات الإشهادية
  • بعقد يمتد حتى 2031. مانشستر سيتي يقترب من ضم المغربي أيوب بوعدي
  • قبيل انتخابات 2026.. “البام” يرفع شعار المحاسبة وربط المسؤولية بالمساءلة
عاجل
الخميس 07 يوليو 2016 على الساعة 15:11

بعد رونو وبيجو.. شركتان عالميتان تقيمان مصنعين لصناعة السيارات في المغرب

بعد رونو وبيجو.. شركتان عالميتان تقيمان مصنعين لصناعة السيارات في المغرب

بعد رونو وبيجو.. شركتان عالميتان تقيمان مصنعين لصناعة السيارات في المغرب

وكالات
أعلن مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، أن شركتين متخصصتين في صناعة السيارات، واحدة كندية والأخرى أمريكية، ستطلقان مصنعين في المغرب.
ويتعلق الأمر، حسب ما صرح به مولاي حفيظ العلمي، بشركة “لينامار” الكندية، التي ستقيم مصنعا لأجزاء محركات السيارات في المغرب قيمته 2.7 مليار درهم، وشركة “دلفي” الأمريكية لصناعة قطاع غيار السيارات، التي ستدشن مصنعا جديدا لإنتاج أنظمة توزيع الكهرباء ومركزا للأبحاث والتطوير في المملكة.
وكانت شركة السيارات الفرنسية “رونو” وقعت اتفاقات شراكة مع المغرب في أبريل 2015، فاقت قيمتها 900 مليون أورو، ووفرت آلاف فرص الشغل. كما كشفت الشركة الفرنسية الأخرى “بيجو” النقاب، العام الماضي، عن خطتها لبناء المصنع البالغة طاقته 200 ألف مركبة، حاذية حذو منافستها “رونو”.
وتهدف الحكومة المغربية إلى زيادة حصة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي من 16 في المائة إلى 20 في المائة ليصل إلى حوالي 500 ألف وظيفة خلال الفترة نفسها.
وعلى عكس دول كثيرة في المنطقة، تمكن المغرب من تفادي هبوط كبير في الاستثمارات الأجنبية المباشرة في أعقاب الأزمة المالية العالمية وانتفاضات الربيع العربي في 2011، فيما يرجع جزئيا إلى تسويق نفسه كقاعدة للتصدير إلى أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا.