• بمواجهة ودية أمام كاب فيردي. لبؤات الأطلس يرفعن وتيرة التحضيرات لـ”كان السيدات”
  • طالبوا بتسوية الملفات العالقة.. مفتشو التعليم يهددون بالتصعيد
  • الصيباري: الألمانية تحديي الجديد بعد إتقان خمس لغات
  • مع انطلاق العطلة الصيفية.. مطالب بتشديد مراقبة المسابح والشواطئ الخاصة
  • ميسي ولامين جمال.. خيط برشلونة يجمع نجمي نهائي مونديال 2026
عاجل
الأحد 14 أغسطس 2022 على الساعة 18:00

المغرب ما باغيش يطيّح النيڤو.. منتخب الفوتسال لأقل من 23 سنة يدخل في تربص إعدادي

المغرب ما باغيش يطيّح النيڤو.. منتخب الفوتسال لأقل من 23 سنة يدخل في تربص إعدادي

تاشي نجاح ما تيجي بلا تضحيات وعمل متواصل، والأصعب في الرياضة كما فمجالات أخرى، ماشي تنجح وتطفى من بعد، بل تبقى محافظ على الصدارة. وهادشي علاش خدّامين الناس ديال الفوتسال في المغرب. كيفاش؟

شنو وقع؟

دخل المنتخب الوطني المغربي للفوتسال لأقل من 23 سنة، اليوم الأحد (14 غشت)، بمركز محمد السادس لكرة القدم في المعمورة، معسكرا تدريبيا سيستمر إلى غاية يوم الجمعة (19 غشت).

ويشرف على تداريب المنتخب المكون من 20 لاعبا جلهم ينشطون محليا، الإطار الوطني عادل السايح، بمساعدة العميدين السابقين لأسود الفوتسال، يحيى بايا ويوسف المزراعي، فضلا عن ربيع الزعري الذي يشغل مهمة تدريب الحراس.

كيفاش وعلاش؟

في ظل النجاح المبهر للمنتخب الوطني الأول إفريقيا وعربيا، ودخوله لنادي العالمية، تسعى الإدارة التقنية الوطنية لتطوير الفوتسال عبر رفع مستوى منتخب أقل من 23 سنة، ليكون منتخبا رديفا ومشتلا يتم من خلاله تطعيم تشكيلة الناخب الوطني هشام الدكيك.

وتخطط الإدارة الوطنية أيضا، كما أعلنت في وقت سابق، لإنشاء جميع منتخبات الفئات السنية، بما في ذلك فئتا أقل من 17 سنة وأقل من 15 سنة، بهدف تجهيز لاعبين قادرين على الاندماج ضمن تشكيلة المنتخب الأول، في أفق كأس إفريقيا للفوتسال 2024، ومونديال الفوتسال سنة 2028.

لقجع يرفع التحدّي

وكان فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قد شدد على أن الاستمرار في الريادة القارية في الفوتسال “أمر محسوم ولا يمكن التراجع عنه”.

وفي كلمة للقجع خلال افتتاح الدورة التكوينية لمدربي كرة القدم داخل القاعة، شهر مارس الماضي، قال لقجع إن “الرهان حاليا هو التنافس مع المنتخبات العالمية، ولبلوغ هذا المستوى ليس هناك سر، يجب العمل وتأمين الخَلَف”.

وأضاف لقجع “إذا كان المنتخب الحالي ومن خلال العمل لمدة سنتين فقط في ظروف احترافية، تمكن من الوصول إلى ربع نهائي المونديال… فمع جيل آخر عمره أقل من 19 سنة، سنشتغل معهم لمدة 5 أو 6 سنوات، سيكون لنا الوقت الكافي للارتقاء أكثر بالمنتخب الوطني والوصول للقمة عالميا”. مشيرا إلى أن “سقف الطموحات غير محدود، وأن من يضع حدودا لطموحاته يشرعن للفشل”.