عبر الطفل المغربي عبد الرحيم أوحيدا عن سعادته الكبيرة بانضمامه إلى ريال مدريد، متوجها بالشكر إلى النادي الملكي وجميع لاعبيه وأطره التقنية والإدارية، على حفاوة الاستقبال التي حظي بها داخل أسوار الفريق الإسباني.
وكتب أوحيدا في تدوينة مؤثرة على حسابه الرسمي على إنستغرام، أن هذه اللحظة كانت “تجربة تاريخية واستثنائية ستظل راسخة في ذاكرته”، مضيفا أنها ساعدته على تجاوز صعوبات الماضي ومنحته دفعة قوية للاستمرار.
وكان أوحيدا، الذي فقد عائلته الصغيرة في زلزال الحوز بجماعة إيجوكاك قبل سنتين، قد تحول إلى رمز لمعاناة الأطفال الناجين من الفاجعة، قبل أن يصبح نموذجا للأمل والصمود بعدما قرر ريال مدريد استقباله وفتح أبواب حلمه الكروي أمامه.
ومن طفل نجا من تحت ركام الزلزال إلى شاب يطرق أبواب المجد في مدريد، يكتب عبد الرحيم أوحيدا فصلا جديدا من مسيرته، عنوانه الإصرار والإلهام.