أسدلت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بآسفي، أمس الخميس (7 غشت)، الستار على واحدة من أبشع القضايا التي هزت الرأي العام المحلي، وقضت بالسجن النافذ لمدة عشرين سنة في حق إمام مسجد بدوار أولاد الطاهر، التابع لجماعة المعاشات، بعد إدانته في حالة التعدد المادي بارتكاب جرائم هتك عرض قاصر باستعمال العنف، وممن له سلطة عليه، في حق أطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و12 سنة كانوا يرتادون المسجد لحفظ القرآن الكريم.
وتعود فصول القضية إلى يناير 2025، حين تقدمت أسر الضحايا بشكايات كشفت عن معطيات صادمة توثق لاستغلال الإمام لصفته ومكانته الدينية لاستهداف الطفولة داخل فضاء يفترض فيه الأمان.
وأفادت مصادر محلية أن التحقيقات استندت إلى تقارير الخبرة الطبية وشهادات الشهود، التي أكدت تعرض الضحايا لاعتداءات متكررة داخل المسجد، قبل أن تحسم المحكمة في الملف بعقوبة رادعة اعتبرها متتبعون رسالة قوية ضد استغلال السلطة الدينية في ارتكاب جرائم جنسية.