• رئيس الوزراء الكندي لمغاربة كندا: أتمنى لكم حفلة عيد عرش لا تنسى
  • اللي فرط يكرط.. لوطيل اللي دارو “الفيشطة بالرغوة” فمراكش سدو ليهم (صور)
  • عطاوه 5 سنين ديال الحبس.. قتال المشاش حصل فبريطانيا!
  • البروفيسور إبراهيمي: شكرا جلالة الملك على مقاربتكم الإنسانية
  • فضحاتهم الشهب.. عريس بات عند البوليس فطنجة
عاجل
الأربعاء 14 يوليو 2021 على الساعة 21:06

ولايني هاد تبّون ما كيحشمش.. كيصيفط المساعدات لتونس وهو ما ساعدش حتى بلادو!

ولايني هاد تبّون ما كيحشمش.. كيصيفط المساعدات لتونس وهو ما ساعدش حتى بلادو!

يبدو أن سياسة “التصاور”، وحلان الفم، صارت النهج الأساسي عند الجارة الشرقية برئاسة عبد المجيد تبون، ففي الوقت الذي يتباهى النظام الجزائري بإرسال جرعات لقاح ضد فيروس كورونا المستجد إلى تونس، يعاني الشعب الجزائري من أزمة في مواجهة الجائحة. كيفاش؟

أرقام تفضح

كشف موقع “أصوات مغاربية، اليوم الأربعاء (14 يوليوز)، نقلا عن وزارات الصحة في الدول المغاربية، أن عدد التحليلات المخبرية الخاصة بالكشف عن فيروس كورونا المستجد في الجزائر لم تتجاوز 230 ألف اختبار، ما يظهر مدى التأخر الكبير عند الجارة الشرقية، والتي تأتي في ذيل القائمة بين الدول المغاربية الخمس.

وفي الوقت الذي تتفوق تونس على الجزائر في عدد الاختبارات، بعد إجرائها 1.6 مليون اختبار، تخرج الجزائر لتعلن عن تبرعها بـ250 ألف جرعة لقاح لفائدة تونس، لمواجهة الجائحة، في حين توضح الأرقام أن الجزائريين أحوج من جيرانهم إلى هذه الهبات.

اللقاح اختياري!

ومن جانب آخر، تعيد هذه الأرقام الرسمية إلى الأذهان ما كان يقوله تبون في تصريحاته، بعدما أعلن في وقت سابق أن “عدد الملقحين قليل لأن نسبة الإصابة ضئيلة جدا”، ما يطرح سؤالا مهما حول كيف تمكنت السلطات الصحية في الجزائر من معرفة عدد المصابين وهي بالكاد أجرت التحليلات المخربية على أقل من 0.6 من مجموعة المواطنين؟

هذه التناقضات لم تمر مرور الكرام عند مجموعة من أبناء الجارة الشرقية، الذين انتقدوا ما قام به تبون، ووجهوا إليه انتقادات لاذعة، أغلبها تتضمن سؤال ساخرا، حول ما إذا كان على الجزائريين السفر إلى تونس للحصول على جرعة لقاح، وما تبون ومن معه يحرمون أبناء بلادهم، ويوزعون على الآخرين.

إقرأ أيضا: جزائريون يسخرون من تبون: نروحو للتونس باش نستفدو من اللقاح!

السمات ذات صلة