• بتعليمات ملكية.. المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يقوم بزيارة عمل إلى مقر القيادة الأمريكية لإفريقيا “أفريكوم”
  • النيابة العامة: توقيف المرابط جاء بناء على عدة برقيات بحث من أجل الاشتباه في ارتكابه أفعال تشكل جرائم في نظر القانون
  • مخاطر التسمم بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. مطالب برلمانية بتكثيف مراقبة المطاعم السريعة غير المنظمة
  • مشروع قانون المحاماة.. الطالبي العلمي يدعو النواب لإبداء ملاحظاتهم لإحالتها على المحكمة الدستورية
  • محكمة التحكيم الرياضي: لا قرار رسمي حتى الآن في قضية السنغال ضد الكاف والجامعة المغربية (وثيقة)
عاجل
الخميس 09 مارس 2023 على الساعة 13:54

الكوبل الفرنسي: المغاربة رحبو بينا وتهلاو فينا… وغير شي أطفال اللي تعرضو لينا نواحي زاكورة!

الكوبل الفرنسي: المغاربة رحبو بينا وتهلاو فينا… وغير شي أطفال اللي تعرضو لينا نواحي زاكورة!

كشف الكوبل الفرنسي الذي اعترض طريقه مجموعة من الأطفال نواحي زاكورة تفاصيل ما حدث له، يوم أمس الأربعاء (8 مارس)، مؤكدا أن بعض الصفحات استغلت فيديو الواقعة لنشر مجموعة من الأكاذيب.

وقال السائح الفرنسي المدعو توماس، في تصريح لموقع “كيفاش” إن “رحلتهما انطلقت من مدينة وجدة حيث يريدون الذهاب إلى العاصمة السنغالية دكار، بواسطة الدراجة الهوائية”.

وجاء في معرض حديثه: “انطلقنا من مدينة وجدة، ولم نواجه أية مشكلة في الطريق، بل إن مجموعة من الأسر الصحراوية والأمازيغية كانت تستقبلنا بصدر رحب، وتقدم لنا الشاي والماء، وكذلك المبيت”.

وتابع: “المشكل الوحيد الذي واجهنا كان في الطريق بين زاكورة وميسكي، حيث اعترض طريقنا مجموعة من الأطفال الصغار مرتين، والمرة الثالثة التي كان موضوع الفيديو المنشور”.

وأضاف توماس: “عندما نشرنا الفيديو لم يكن هدفنا الإساءة إلى المغرب أو للمغاربة، لقد قمنا بحذفه بعد ساعتين فقط، لكن هناك من أخذ الفيديو ونشر تعليقات عنصرية لا علاقة لنا بها، لقد التقينا بأطفال كثر على طول الطريق، لقد كانوا يرحبون بنا بشكل مليء بالحب والحفاوة، أعتقد أن الأطفال في هذه المنطقة بالذات (بين زاكورة وميسكي)، تعودوا على لقاء السياح هناك وأخذ شيء من عندهم، نحن لم نكن نعلم ذلك”.

وزاد قائلا: “في نفس اليوم عشنا تلك التجربة السيئة وتجربة رائعة، حيث استقبتلنا أسرتان صحراوية وأمازيغية، أعطونا الماء والشاي، وعرضوا علينا المبيت، وهذا ما يؤكد أن ما حدث لا يمكن تعمميه بالمرة… سنستمر في رحلتنا وسنمر عبر مدينة العيون والداخلة حتى نصل إلى دكار”.

السمات ذات صلة