فتح موت التيكتوكر المغربية الشهيرة سلمى تيبو، أمس الأحد (13 يوليوز)، بعد إجرائها عملية لتغيير مسار المعدة، في تركيا، نقاشا حول الدوافع الحقيقية وراء لجوء فنانات ومؤثرات لعمليات التجميل، والمخاطرة أحيانا بحياتهن.
وعقب وفاة المؤثرة سلمى، انتشرت فيديوهات تتقاسم فيها الأخيرة معاناتها مع التنمر بسبب وزنها الزائد، حيث كانت تتلقى بشكل مستمر انتقادات لاذعة وجارحة.
وظهرت المؤثرة الراحلة في فيديوهات سابقة وهي تبكي بسبب حالتها الصحية، وكذلك بسبب التنمر المستمر الذي كانت تتعرض له. كما أكدت صديقة لها في تصريحات إعلامية أن سلمى عانت كثيرا بسبب التعليقات المسيئة.
وتباينت الآراء والمواقف حول لجوء سلمى للتجميل، فهناك من رجح أن يكون ذلك لأسباب صحية حيث كانت تعاني من السمنة، في حين أن آخرين اعتبروا أن اتخاذها هذه الخطوة هو نتيجة للتنمر.
وانتشرت على السوشيل ميديا تعليقات وتدوينات يعبر فيها نشطاء عن استيائهم من ظاهرة التنمر التي قد تكون في كثير من الأحيان عواقبها وخيمة.
وجاء في أحد التعليقات: ” المتتبعات ديالها شنو شعور ديالكوم دابا صافي ها هي ماتت مسكينة كلستو عليها بالتنمر حتا عقدتوها فحياتها ومشات للموت برجليها رحمو بعضكم وتقبلو بعضكم راه الحياة قاسية بما يكفي بلا منزيدو حتا حنا. الله يرحمها ويعوضها خير”.
وجاء في آخر: ” هذا بسبب تنمر الناس عليها الله يرحمها و يغفر ليها واش نمشي نرمي راسي التهلكة باش يشوفوني ناس زوين راه لا يعقل على كل حال الله يرحمها ويغفر ليها”.
وبسبب ضغط السوشيال ميديا، تتخذ بعض المؤثرات قرارات غير مدروسة واندفاعية، قد تكون عواقبها وخيمة، سواء على صحتهن، أو علاقاتهن الخاصة، أو حتى على حياتهن.
ومثل سلمى، فقدت مؤثرات عربيات وأجنبيات حياتهن بعد أو خلال خضوعهن لجراحات تجميلية، كانت آخرهن المؤثرة آنا باربرا بوربلدريني، التي توفيت قبل أسابيع نتيجة مضاعفات أثناء عملية تجميلية في أحد المستشفيات الخاصة في تركيا.