تحتضن جماعة آيت ولال بإقليم زاكورة فعاليات الدورة الخامسة للملتقى السنوي للجالية المغربية المقيمة بالخارج، وذلك أيام 24 و25 و26 يوليوز 2026، تحت شعار: “مغاربة العالم.. نحو جيل جديد من الاستثمار والتنمية”، وذلك في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز ارتباط مغاربة العالم بوطنهم الأم وتثمين مساهمتهم في مسار التنمية الشاملة.
وكشف بلاغ للجمعية المنظمة اطلع عليه موقع “كيفاش”، أن تنظيم هذا الحدث السنوي، يأتي انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الداعية إلى تعزيز دور الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج وجعلها شريكاً أساسياً في الأوراش التنموية الكبرى التي يشهدها المغرب، من خلال تشجيع الاستثمار المنتج ونقل الخبرات والمعارف وتبادل التجارب.
ومن المرتقب أن يشكل الملتقى، حسب ذات المصدر، فضاء للحوار والتفكير الجماعي حول آفاق مساهمة مغاربة العالم في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، خاصة على المستوى الجهوي، حيث ستتم مناقشة سبل الانتقال من منطق التحويلات المالية التقليدية إلى منطق الاستثمار المستدام القادر على خلق القيمة المضافة وفرص الشغل وتعزيز التنمية الترابية.

وأضاف البلاغ، أن منظمو الملتقى يراهنون على إبراز المؤهلات الاقتصادية والسياحية والفلاحية والثقافية التي تزخر بها جهة درعة تافيلالت، وتشجيع أبناء الجالية المغربية على الانخراط في مشاريع استثمارية تسهم في تنمية المنطقة وتعزيز جاذبيتها الاقتصادية.
ويتضمن برنامج الدورة مجموعة من الندوات العلمية واللقاءات الفكرية التي سيؤطرها خبراء وأكاديميون وممثلون عن مؤسسات وطنية وشخصيات من مغاربة العالم، حيث سيتم التطرق إلى قضايا الاستثمار، والتنمية الجهوية، ودور الكفاءات المغربية بالخارج في دعم الاقتصاد الوطني ومواكبة التحولات التي يعرفها المغرب.
وعلى هامش الملتقى، سيتم تنظيم النسخة الثالثة من المعرض الوطني لتثمين سلالة الدمان، بشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بهدف التعريف بالأهمية الاقتصادية والبيئية لهذه السلالة المحلية، وتشجيع الابتكار في المجال الفلاحي وتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية.
وينتظر أن تشكل هذه الدورة محطة مهمة لتعزيز جسور التواصل والتعاون بين مغاربة العالم ومختلف الفاعلين التنمويين بجهة درعة تافيلالت، وأن تساهم في بلورة مبادرات ومشاريع جديدة تستثمر الطاقات والكفاءات المغربية المقيمة بالخارج لخدمة التنمية المستدامة بالإقليم والجهة.
وكشف البلاغ، أن الملتقى استطاع، على مدى دوراته السابقة ترسيخ مكانته كموعد سنوي يجمع أبناء الجالية المغربية بمؤسسات الوطن وفاعليه الاقتصاديين والاجتماعيين، كما أصبح منصة لتبادل الخبرات والتجارب وتعزيز إشعاع جهة درعة تافيلالت كوجهة واعدة للاستثمار والتنمية والابتكار.