أفادت تقارير إعلامية، بأن ظاهرة زواج مغربيات بمهاجرين من جنوب الصحراء انتشرت في عدد من المدن المغربية، كمدينة الدار البيضاء، ما أثار جدلا واسعا وسط الرأي العام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.
وحسب ما جاء في يومية “المساء” في عددها الصادر اليوم الاثنين (22 شتنبر)، فإن العديد من هؤلاء المهاجرين الراغبين في الحصول على الإقامة بالمغرب يلجؤون إلى الزواج بالمغربيات، مستغلين في ذلك الأوضاع الصعبة لعدد منهن.
وأضافت اليومية أن شبكة منظمة تتدخل في عملية الوساطة في الزواج بين المغربيات وبعض المهاجرين من جنوب الصحراء من الذين يرغبون في الحصول على الإقامة بالمغرب مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 50 و100 ألف درهم.
وبحسب نفس المصادر فإن أغلب الفتيات اللواتي يقبلن الزواج من المهاجرين غير النظاميين من الذين يرغبون في تسوية وضعية إقامتهم في المغرب، تكون لهن ظروف صعبة بسبب تجارب قاسية مررن منها في حياتهن، إما بسبب الطلاق أو بسبب الانحراف أو غيرهما، كما أن اغلبهن يتحدرن من أوساط شعبية وأسر معوزة تعيش أوضاع مأسوية الهشاشة والفقر المدقع، وهو الأمر الذي يدفع بهن إلى التضحية بشبابهن.
وأبرز المصدر ذاته، أن القليل من العلاقات الزوجية التي تمت بين مغربيات ومهاجرين غير نظاميين نجحت، مضيفة أن أغلب المغربيات اللواتي تزوجن بمهاجرين يعشن ظروفا جد صعبة جراء إنجابهن أطفالا، واختفاء أزواجهن في ظروف غامضة.