• الطالبي العلمي: أنا نقصت ساعة من دابا والأحرار غادي يجي الأول فالانتخابات
  • بحضور أخنوش.. انطلاق جامعة الشباب الأحرار بأكادير بمشاركة نحو 4 آلاف شابة وشاب
  • “لم نعد نحلم سوى بالعودة إلى الوطن”.. طالبان مغربيان بروسيا يناشدان وزارة الخارجية التدخل لإنهاء محنتهم
  • عوكاشا: قرار حذف الساعة الإضافية دليل على أن الحكومة تنصت للمغاربة ولا تزايد عليهم
  • حذرت من نشر الأخبار الزائفة.. “مندوبية السجون” تفند ادعاءات تعرض سجناء “جيل زد” لـ”سوء المعاملة”
عاجل
الجمعة 26 يونيو 2026 على الساعة 20:30

عوكاشا: قرار حذف الساعة الإضافية دليل على أن الحكومة تنصت للمغاربة ولا تزايد عليهم

عوكاشا: قرار حذف الساعة الإضافية دليل على أن الحكومة تنصت للمغاربة ولا تزايد عليهم

تفاعلا مع الجدل الذي رافق توقيت إعلان الحكومة، التي يقودها عزيز أخنوش، عن قرار حذف الساعة الإضافية، اعتبر ياسين عوكاشا، رئيس الفريق النيابي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن هذا القرار يجسد نهج حكومة تقوم على الإنصات والتفاعل المسؤول مع انتظارات المواطنين، بعيداً عن أي حسابات أو مزايدات سياسية.

وأوضح عوكاشا، في تصريح لميكرفون موقع “كيفاش” على هامش انعقاد جامعة الشباب الأحرار بمدينة أكادير، اليوم الجمعة (26 يونيو)، أن الحكومة لم تتعامل مع ملف الساعة الإضافية بمنطق المزايدة، بل استجابت لمطلب عبّر عنه عدد كبير من المغاربة، كما فعلت طيلة السنوات الخمس الماضية مع ملفات اجتماعية واقتصادية أخرى، مؤكداً أن “هذه الحكومة هي حكومة إنصات، وتفاعلت بشكل مسؤول مع مطلب حذف الساعة الإضافية، كما تفاعلت مع مطالب أخرى خلال ولايتها”.

وأضاف رئيس الفريق النيابي لحزب “الحمامة” أن الأغلبية الحكومية لا تتعامل مع المواطنين بمنطق الأنانية أو البحث عن المكاسب السياسية الضيقة، مشدداً على أن الأهم بالنسبة للحكومة هو اتخاذ القرار والاستجابة لتطلعات المغاربة، وليس الجدل المرتبط بتوقيت الإعلان عنه.

وفي رده على الانتقادات التي ربطت القرار بقرب موعد الانتخابات التشريعية، قال عوكاشا إن النقاش الحقيقي يجب أن ينصب على مضمون القرار ونتيجته، وليس على توقيت صدوره، معتبراً أن “المهم هو من اتخذ قرار حذف الساعة الإضافية، وليس لماذا تأخر هذا القرار أو لماذا جاء قبل شهرين من الانتخابات”.

ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار النقاش العمومي حول قرار الحكومة المتعلق بالساعة الإضافية، بين من اعتبره استجابة لمطلب مجتمعي طال انتظاره، ومن رأى أن توقيته يثير تساؤلات سياسية، في وقت تؤكد فيه الأغلبية الحكومية أن الأولوية تظل للاستجابة لانتظارات المواطنين وتحقيق المصلحة العامة.