• بشكل نهائي.. فرنسا تصادق على حظر وسائل التواصل الاجتماعي على القاصرين دون سن 15 سنة
  • عقد حتى 2031… عملاق إنجليزي يتوصل إلى اتفاق مع أيوب بوعدي
  • الخارجية المغربية: نتابع ببالغ الانشغال ملابسات وفاة مواطن مغربي بإيطاليا
  • بقدرات ذكية وتطوير مغربي 100%.. الأمن الوطني يشرع في العمل الميداني بسيارتي “أمان” و”مدار” بالعاصمة الرباط
  • بعد تألقه مع أسود الأطلس.. عيسى ديوب يقترب من انتقال جديد
عاجل
الأربعاء 30 أبريل 2014 على الساعة 12:07

مجلة أمريكية: التنمية المشتركة هي دعامة للدبلوماسية الملكية اتجاه إفريقيا

مجلة أمريكية: التنمية المشتركة هي دعامة للدبلوماسية الملكية اتجاه إفريقيا

بعد جولته الإفريقية.. الملك محمد السادس يعود إلى المغرب

 

كيفاش

«تعتبر التنمية المشتركة حجر الزاوية للدبلوماسية التي ينهجها الملك محمد السادس اتجاه القارة الإفريقية»، هذا ما أشارت إليه المجلة الأمريكية الشهيرة «The National Interest» يوم الأحد الماضي (28 أبريل).

«التنمية المشتركة هي دعامة للدبلوماسية الملكية، إضافة إلى استراتيجية التخطيط الاقتصادي التي يتبناها الملك اتجاه إفريقيا»، يؤكد كاتب المقال أحمد الشرعي، ناشر وعضو بمجلس إدارة العديد من مجموعات التفكير الأمريكية، الذي أشار أيضا إلى أن الزيارات المتتالية للملك إلى مالي والكونغو وساحل العاج والسنغال تؤكد على اهتمام المملكة بالتعاون الإقليمي.

وأشارت المجلة إلى أن المصلحة المشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي لإقامة شراكات ستمكن من ربط بلدان الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط مع استراتيجيات التخطيط الاقتصادي. وقالت الصحيفة إن دول جنوب الصحراء تحاول كذلك بناءالتعاون الاقتصادي والسياسي والأمني لمواجهة التحديات معا.

وفي سياق الحرب على الإرهاب، يضيف كاتب المقال أن هذه «المعركة»، إذا تم تنفيذها بنجاح، لا يمكن أن تقتصر على التعاون الأمني والانتشار العسكري، في حين تأسف لمقاربة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي التي يبدو أنها «تميز» بين النشاط الاقتصادي وبين العسكري والاستخبارات.

وفي هذا السياق، المغرب، وتحت قيادة الملك محمد السادس، أكد لسنوات طويلة على مقاربة شاملة تعتمد على تقوية الشراكة الاقتصادية، وتوفير البديل السلمي لمواجهة زحف التطرف الديني الذي يغذي الإرهاب.

وفي سياق الحديث عن التوقعات الاقتصادية للمملكة، أشارت المجلة إلى أن المغرب، منذ الاستقلال، اختار مسار الاندماج في نسيج الاقتصادالعالمي، وإبرام اتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي عام 1990، واتفاقية التجارة الحرة مع نفس التجمع الإقليمي عام 2000، وفي عام 2006، كما دخلت المملكة أيضا إلى اتفاق مماثل مع الولايات المتحدة.