• مونديال 2026.. الكشف عن الألبوم الرسمي للبطولة بمشاركة نخبة من نجوم الموسيقى العالمية
  • قمة الجولة 22.. نهضة بركان يهزم الرجاء بهدف قاتل ويخطف الوصافة
  • صحيفة برازيلية تحذر: صيباري يعيش أفضل فتراته!
  • حكيمي: طموحي لا يتوقف عند دوري الأبطال وأحلم بإنجاز مع “الأسود”
  • عودة لاعب قد تغير مستقبله.. براهيم دياز على رادار يوفنتوس
عاجل
السبت 27 ديسمبر 2025 على الساعة 21:00

ماركا: براهيم دياز يجعل المغرب يحلم بأرقام من كوكب آخر

ماركا: براهيم دياز يجعل المغرب يحلم بأرقام من كوكب آخر

ذكرت جريدة “ماركا” الإسبانية، في تقريرها، صباح اليوم السبت (27 دجنبر)، أن الجدل طبع الأوساط الكروية في المغرب عقب قرار استبدال لاعب ريال مدريد براهيم دياز خلال مباراة مالي، في وقت كانت فيه النتيجة تشير إلى التعادل (1-1). وأضافت الصحيفة أن براهيم عاد ليكون نجم المنتخب المغربي من جديد، بعدما تسبب في ركلة جزاء وتولى تنفيذها بنجاح، مانحًا “أسود الأطلس” هدف التقدم، قبل أن تعدل مالي الكفة لاحقًا.

وأشارت ماركا إلى أن براهيم كان حاضرًا بقوة منذ الجولة الأولى أمام جزر القمر (2-0)، حيث سجل هدفين، ليتقاسم صدارة هدافي كأس أمم إفريقيا مؤقتًا مع إلياس العاشوري (تونس)، نيكولا جاكسون (السنغال)، رياض محرز (الجزائر)، ومحمد صلاح (مصر).

وأضافت الصحيفة الإسبانية أن الجماهير المغربية استقبلت تعادل مالي بنوع من خيبة الأمل، معتبرة إياه تعثرًا غير منتظر وسط موجة تفاؤل كبيرة، رغم أن براهيم خرج بصورة إيجابية بفضل مستواه اللافت في أول مباراتين.

وأكدت ماركا أن أرقام براهيم دياز مع المنتخب المغربي “من كوكب آخر”، إذ سجل 10 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين في 17 مباراة فقط منذ ظهوره الأول. اللاعب، حسب الصحيفة، جاء ليكون نجم “أسود الأطلس”، يحمل القميص رقم 10، ويتولى تنفيذ ركلات الجزاء والكرات الثابتة، بعدما أنهى أيضًا التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2025 هدافًا برصيد سبعة أهداف.

وفي السياق ذاته، أبرزت “ماركا” الإسبانية أن قرار المدرب وليد الركراكي استبدال براهيم في الدقيقة 70 لم يكن مفهومًا لدى الجماهير، خاصة أن المنتخب كان بحاجة لهدف ثانٍ يضمن الفوز والتأهل المبكر إلى ثمن النهائي متصدرًا للمجموعة.

وختمت الصحيفة بأن براهيم غادر أرضية الملعب بهدوء وانضباط، في وقت لم يستوعب فيه جمهور الرباط دوافع التغيير، رغم تبريرات الطاقم التقني المرتبطة بالمباراة الثالثة أمام زامبيا، وبحصول اللاعب على بطاقة صفراء كانت قد تُعقّد حساباته لاحقًا.