بالرغم من إسدال الستار على الموسم الدراسي، ما زال عدد من أعوان الحراسة الخاصة وأعوان النظافة والطبخ في المؤسسات التعليمية ينتظرون صرف أجورهم وسط تذمر متزايد من هذا التأخير المتكرر الذي يُثقل كاهلهم في ظل أوضاعهم الاجتماعية الهشة.
ونبه فريق حزب الأصالة والمعاصرة في مجلس النواب، إلى تأخر صرف أجور أعوان الحراسة الخاصة وأعوان النظافة والطبخ في المؤسسات التعليمية.
وفي سؤال كتابي وجهته إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شدد البرلمانية البامية، قلوب فيطح، على أن “العديد من أعوان الحراسة الخاصة وأعوان النظافة والطبخ في مجموعة من المؤسسات التعليمية يعانون من التأخر في صرف أجورهم، الأمر الذي يمس حقهم في الأجر وينعكس سلبا على استقرارهم الاجتماعي”.
وناهيك عن ما تعانيه هذه الفئة في بعض المؤسسات التعليمية، نبهت البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، إلى تعرض الكثيرين منهم للطرد دون احترام المساطر القانونية الجاري بها العمل.
وطالبت النائبة البرلمانية، بـ”اتخاذ تدابير مستعجلة لتمكين أعوان الحراسة الخاصة وأعوان النظافة والطبخ في المؤسسات التعليمية من أجورهم المستحقة في وقتها المحدد”.