• كأس إفريقيا للترياتلو.. تألق المغربية شيماء بيار في فئة الشابات
  • القنب الهندي الطبي.. 140 منتوجا دوائيا جاهزا مسجلة رسميا
  • الحركة الشعبية: المسؤولية السياسية للحكومة في أزمة الأضاحي ثابتة… وعليها كشف الحقيقة وترتيب المسؤوليات
  • السلوك المدني واحترام الفضاء العام.. على طاولة نقاش المجلس الاقتصادي والاجتماعي
  • “اعتداءات جنسية على تلميذات”.. “دار الطالبة بقرية با محمد” تنفي صلتها بالملف وتلجأ إلى القضاء
عاجل
السبت 19 مايو 2018 على الساعة 14:30

كازا بيض وكحل (3).. عمارة الحرية 17 طاج

كازا بيض وكحل (3).. عمارة الحرية 17 طاج

طارق باشلام

كازا بيض وكحل فقرة رمضانية نجوب خلالها بالصور أشهر شوارع الدار البيضاء، بحثا عن الاختلافات بين الأمس واليوم، بين الأبيض والأسود، في إطلالة مقتضبة على تطور المدينة من ميناء صغير لا يثير الانتباه في مطلع القرن العشرين إلى العاصمة الاقتصادية للمغرب.

عمارة الحرية ذات الطوابق 17

بنيت عمارة الحرية، بطوابقها السبعة عشر، سنة 1949، من قبل المهندس المعماري الفرنسي ليونارد موراندي، وتعتبر أول تجربة من نوعها في إفريقيا، فهي عمارة ذات شقق عالية جدا، وتعتبر سابقة لِزمانها في توظيف النظريات العصرية للهندسة المعمارية، وما يزيدها جمالا وجودها على واجهة شارع الزرقطوني، أكبر شوارع العاصمة الاقتصادية، وهي اليوم واحدة من معالم المدينة.

خصائص ال17 إيطاج

يتوفر الطابق الأول من العمارة التاريخية على ثلاثين مكتبًا، وفي كل طابق هناك ست شقق تستفيد جميعها من أربعة مصاعد رئيسية وثلاثة مصاعد أخرى لتوفير الخدمات، أما الطابقان الـ16 و17 فيتوفران على مساحة خضراء في “لاتيراس”، كما تحتوي كل شقة على شرفة مع حوض غسيل ومزلق لرمي القمامة.

واحدة من العمارات الفخمة

هذه العمارة المتميزة تستحضر عاملي الراحة والرفاهية، وتم تجهيزها بالمصاعد، والحمامات داخل الشقق، وكان الهاجس بالنسبة إلى الجيل الجديد من المهندسين المعماريين القادمين إلى مدينة الدار البيضاء هو توظيف النظريات العصرية التي تمت دراستها في مدرسة الفنون الجميلة في باريس، لذلك تم إيلاء الأهمية للمساحة والأحجام بدل التزيين على مستوى الواجهات كما أخدت واجهات العمارات ذلك المنحى العلوي الفريد.