في بلدٍ يستعد لاحتضان نهائيات كأس العالم 2026 إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، هزّ هجوم مسلح دامٍ مدينة سلامانكا بولاية غواناخواتو وسط المكسيك، مساء أمس الأحد (25 يناير)، وأسفر عن مقتل 11 شخصًا وإصابة 12 آخرين، بحسب ما أفادت به السلطات المحلية.
ووقع الهجوم داخل ملعب لكرة القدم، أثناء تجمع للاعبين والمشجعين بعد نهاية مباراة للهواة، حيث أقدم مسلحون على إطلاق النار بشكل عشوائي على الحاضرين، بينما كانوا لا يزالون داخل الملعب.
ووفقًا لصحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، لقي 10 أشخاص مصرعهم في عين المكان، في حين توفي شخص آخر لاحقًا متأثرًا بجراحه داخل المستشفى، بعدما جرى نقل المصابين لتلقي الإسعافات الضرورية.
وبحسب شهادات شهود عيان ومسؤولين محليين، وصل المسلحون إلى الملعب على متن سيارتين، قبل أن يباشروا إطلاق النار عشوائيًا على اللاعبين والجماهير، في وقت باشرت فيه الشرطة عمليات بحث وتمشيط واسعة لتوقيف الجناة.
https://m.youtube.com/shorts/f9ONzAi3cDQ?si=lgBxVcw8LVGBeCf_
من جهته، اعتبر عمدة سلامانكا، سيزار برييتو، أن هذا الهجوم يندرج في إطار “موجة عنف واسعة” تشهدها المدينة، موجّهًا نداءً إلى الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم من أجل تعزيز الدعم الأمني وبسط السيطرة.
وتشير الصحيفة الإسبانية إلى أن ولاية غواناخواتو تُعد من أكثر المناطق المكسيكية تضررًا من العنف المرتبط بالجريمة المنظمة، في ظل صراعات متواصلة بين العصابات المسلحة حول النفوذ، ما يفاقم من تدهور الوضع الأمني في المنطقة.