قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس أمم إفريقيا التي يستضيفها المغرب، عاد اسم المدافع رومان سايس (35 سنة) لواجهة النقاش داخل الأوساط الكروية، باعتباره أحد الحلول الممكنة لتعزيز خط الدفاع وإغناء دكة البدلاء بخبرة ضرورية في بطولة قارية صعبة.
القائد السابق لأسود الأطلس شكّل لسنوات أحد أعمدة المنتخب، وقاد المجموعة خلال الإنجاز التاريخي في كأس العالم 2022 بقطر، حيث عكس شخصية قيادية وروحاً قتالية ساهمت في رفع مستوى المنتخب إلى مصاف الكبار.
ورغم غيابه منذ يونيو 2024، لم يعلن سايس اعتزاله الدولي، بينما لم ينجح أي اسم جديد في فرض نفسه بشكل دائم بجانب نايف أكرد، ما يترك فراغاً يمكن أن يملأه اللاعب المخضرم.
مع نادي السد القطري، استعاد سايس إيقاع المباريات القوية، وشارك أساسياً في لقاءات متتالية ضمن دوري أبطال آسيا، مؤكداً جاهزيته البدنية والفنية، إضافة إلى رصيده الكبير من التجربة (83 مباراة دولية).
وبينما يستعد المغرب لتنظيم “كان” استثنائية على أرضه، يرى كثيرون أن قيمة سايس قد لا تقف عند صلابته الدفاعية، بل تشمل كذلك دوره القيادي وتأثيره الإيجابي في غرف الملابس.