• جدل الأضاحي.. التقدم والاشتراكية يتهم الحكومة بـ”تضليل” المغاربة وفشل السياسة الفلاحية
  • قيطوني: الضرائب أداة سيادة وعقد ثقة بين الدولة والمواطن
  • الباك.. 528 ألفا و135 مترشحة ومترشحا يجتازون الامتحان الوطني الموحد دورة 2026
  • بالصور من مديونة.. كسيدة خايبة بين جوج طاكسيات ماتو فيها جوج
  • نحو تعزيز الاستخدامات العلاجية للقنب الهندي.. لقاء علمي يجمع مختصين وخبراء مغاربة في الدار البيضاء
عاجل
الجمعة 27 أغسطس 2021 على الساعة 13:00

في زمن كورونا.. الموانئ المغربية تتحدى الجائحة

في زمن كورونا.. الموانئ المغربية تتحدى الجائحة

أكدت الوكالة الوطنية للموانئ، تسجيل الموانئ التي تديرها أداءا جيدا برسم سنة 2020، بالرغم من الاكراهات التي فرضتها الجائحة.

وأبرز مرصد تنافسية الموانئ، أنه “على الرغم من الأزمة الصحية العالمية، فقد تم تسجيل أداء جيد في عام 2020، على مستوى الموانئ التي تديرها الوكالة الوطنية للموانئ، لاسيما من حيث تحسين مؤشرات المناولة ومعالجة مرور البضائع الرئيسية عبر الموانئ، وحسن تدبير مكوث السفن في الموانئ واستمرار أشغال إزالة الطابع المادي وتبسيط إجراءات عبور الموانئ من خلال الشباك الوحيد”.

هذا وأوضح المرصد في تقريره، أن هذا الإنجاز راجع إلى “تطابق رؤى وتضافر جهود جميع الفاعلين في منظومة الموانئ، ومواصلة سياسة المشاريع الكبرى في مجال البنية التحتية للموانئ، وكذا اعتماد استراتيجية التحول الرقمي للموانئ “سمارت بورت”، من خلال مرصد تنافسية الموانئ المغربية، والشباك الوحيد للتجارة الخارجية “بورت نيت” والحلول الرقمية الأخرى للوكالة الوطنية للموانئ”.

وتشير المعطيات التي يوفرها التقرير، إلى أن “حركة العبور عبر الموانئ التي تديرها الوكالة الوطنية للموانئ وصلت إلى حجم إجمالي بلغ 92.5 مليون طن في نهاية عام 2020، مقابل 88 طنا متريا في عام 2019، مما يمثل زيادة بنسبة 5.1 في المائة مقارنة بعام 2019”.

في حين “استقرت الواردات العابرة للموانئ التي تديرها الوكالة، برسم سنة 2020، في 56.1 مليون طن مقابل 53.8 مليون طن في عام 2019، بزيادة قدرها 4.4 في المائة مقارنة بالعام السابق”، كما أشار المصدر إلى أن “هذا التطور هو بالأساس نتيجة زيادة الواردات من الحبوب (+ 34.4 في المائة) والكبريت (8.8 في المائة) والحمض الكبريتي (+ 29.6 في المائة) والأمونيا (+ 17.5 في المائة)”.

ومن جانب آخر، ارتفعت الصادرات بنسبة “7.6 في المائة مقارنة بالعام السابق، بحوالي 33.5 مليون طن”، حيث “يعزى هذا التحول بشكل أساسي إلى زيادة صادرات الأسمدة (+ 34.3 في المائة) والفوسفاط (+ 4.3 في المائة)”.