دعت النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية، كافة مبرزات ومبرزي التربية والتكوين، إلى “الانخراط المكثف في خطوة نضالية جديدة”، تتمثل في خوض إضراب وطني عام يومي الأربعاء والخميس (11 و12 فبراير).
وجاء هذا النداء، في بلاغ مشترك أصدرته، أمس الاثنين (9 فبراير)، كل من النقابة الوطنية للتعليم (FDT)، والجامعة الوطنية للتعليم (FNE)، والجامعة الحرة للتعليم (UGTM)، والنقابة الوطنية للتعليم (CDT)، والجامعة الوطنية للتعليم (UMT).
وأكدت النقابات الخمس أن هذه الخطوة النضالية تهدف إلى حث الحكومة على الوفاء بالتزاماتها الصريحة الواردة في اتفاق 26 دجنبر 2023، خاصة ما يتعلق بإصدار نظام أساسي خاص بمبرزي التربية والتكوين قبل نهاية سنة 2024.
كما شدد البلاغ على رفض ما وصفه “بالتسويف والمماطلة” التي تنتهجها وزارة التربية الوطنية في تدبير ملف المبرزات والمبرزين، مع الدعوة إلى رد الاعتبار لمكانة الأستاذة المبرزة ونظام التبريز داخل منظومة التعليم والتكوين بالمغرب.
وبخصوص كيفية تنفيذ الإضراب، أوضحت النقابات أن اليوم الأول، الأربعاء 11 فبراير الجاري، سيشهد الالتحاق بأماكن العمل مع البقاء لمدة نصف ساعة ثم الانسحاب، في حين سيتم خلال اليوم الثاني، الخميس 12 فبراير الجاري، عدم الالتحاق بمقرات العمل.
وختم البلاغ بدعوة كافة المعنيين إلى الالتزام الجماعي بهذه المحطة النضالية، مؤكداً أن الوحدة والنضال يشكلان أساس تحقيق المطالب المشروعة.