بوسطن: يوسف بصور
فرض ديديي ديشان مدرب المنتخب الفرنسي إنهاء ندوته الصحافية قبل الوقت المحدد، بدعوى تناول وجبة الغداء، لتفادي الإحراج بعد احتجاج الصحافيين المغاربة على منح اثنين منهم فقط الكلمة لطرح الأسئلة، علما انه ماطل حتى في في الإجابة على هذه الأخيرة خصوصا ما تعلق منها بالمخاوف المغربية من تكرار انحياز التحكيم للمنتخب الفرنسي على غرار ما حصل في نصف نهائي مونديال 2022.
واكد مدرب المنتخب الفرنسي في المقابل ثقته الكاملة في الطاقم التحكيمي الذي عينه الاتحاد الدولي لكرة القدم لإدارة المباراة. ويأتي هذا الموقف بينما لا تزال مواجهة نصف نهائي كأس العالم 2022 حاضرة في الأذهان، بعدما أثارت قرارات الحكم آنذاك موجة واسعة من الانتقادات، بسبب قرارات تحكيمية غريبة أبرزها عدم منح المنتخب المغربي ضربتي جزاء وعدم احتساب أخطاء أثارت نقاشا كبيرا.
وقال ديشان، خلال الندوة الصحفية التي تسبق ربع نهائي مونديال 2026، إن موضوع التحكيم لا يدخل ضمن اهتمامات المنتخب الفرنسي، مضيفا: “نثق في الحكام الذين تم تعيينهم لإدارة المباراة، وتركيزنا ينصب فقط على تقديم أفضل أداء ممكن من أجل التأهل”.
وعلى المستوى التقني، شدد مدرب “الديوك” على أن المنتخب المغربي يختلف تماما عن منتخب الباراغواي الذي واجهته فرنسا في الدور السابق، معتبرا أن أسود الأطلس يملكون جودة كبيرة في الاستحواذ على الكرة وإدارة نسق المباريات، إلى جانب الخبرة التي اكتسبوها بعد الإنجاز التاريخي ببلوغ نصف نهائي مونديال 2022.
وأكد ديشان أن جميع لاعبيه في جاهزية كاملة لخوض المباراة، موضحا أنه لا توجد أي مستجدات تخص وضعية مايكل أوليزي من ناحية البطاقات الصفراء، وأن المجموعة بأكملها مستعدة لخوض هذا الاختبار الصعب.
وأضاف أن المنتخبين يعرفان بعضهما جيدا، وهو ما سيمنح المواجهة طابعا تكتيكيا خاصا، مبرزا أنه كلما تقدم المنتخبان في البطولة ارتفع مستوى المنافسة وأصبحت التفاصيل الصغيرة أكثر حسما.
كما اعترف المدرب الفرنسي بأن منتخبه مطالب بإظهار فعالية هجومية أكبر مقارنة بالمباراة السابقة أمام الباراغواي، مؤكدا أن استغلال الفرص سيكون مفتاح التأهل إلى نصف النهائي.
واختتم ديشان تصريحاته بالإشادة بالحالة البدنية والذهنية لعميد منتخب فرنسا كيليان مبابي، معتبرا أنه جاهز لقيادة الفريق في هذه المواجهة الكبيرة، قبل أن يؤكد أن الانسجام داخل المجموعة سيكون عاملا أساسيا في حسم بطاقة العبور إلى المربع الذهبي.