• ماينان وكوندي يشيدان ببونو: حارس من الطراز العالمي
  • خبير: النموذج الأمني المغربي نجح في التصدي للإرهاب… وخطاب التشكيك يخدم المتطرفين
  • مبابي يكشف كواليس ركلة الجزاء المهدرة: قرارات الحكم أثرت على تركيزي
  • تثير قلق المصطافين.. “الأكوا بيبا” تعود إلى شواطئ الشمال
  • بونو: خرجنا من كأس إفريقيا محبطين… لكننا بنينا أنفسنا ذهنيا وقدمنا مونديالا جيدا
عاجل
الجمعة 10 يوليو 2026 على الساعة 14:20

خبير: النموذج الأمني المغربي نجح في التصدي للإرهاب… وخطاب التشكيك يخدم المتطرفين

خبير: النموذج الأمني المغربي نجح في التصدي للإرهاب… وخطاب التشكيك يخدم المتطرفين

أكد إحسان الحافيظي، الأستاذ بجامعة محمد الخامس بالرباط والخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية، أن المغرب راكم خبرة أمنية متقدمة في مكافحة الإرهاب، مبرزا أن المقاربة التي اعتمدتها المملكة مكنت من إحباط عشرات المشاريع التخريبية ومنع التنظيمات المتطرفة من إيجاد موطئ قدم داخل التراب الوطني.

وأوضح الحافيظي، في مقال تحليلي اطلع عليه موقع “كيفاش”، أن الأجهزة الأمنية المغربية “أبانت عن قدرة فائقة عبر تبني استراتيجيات أثبتت نجاعتها بشهادة الشركاء الدوليين”، مشيرا إلى أن “أكبر منجز أمني حققه المغرب في مواجهة الآلة الدعائية للإرهاب هو منعها من التموقع الجغرافي داخل التراب الوطني”، وهو ما أفشل أحد أهم الأهداف التي تراهن عليها التنظيمات الإرهابية.

واعتبر الخبير أن التنظيمات المتطرفة لم تعد تعتمد على تنفيذ العمليات الإرهابية فقط، بل أصبح “الفعل الإرهابي ينطوي على عنصر التواصل”، موضحا أن هذه الجماعات تسعى إلى تعظيم الأثر الإعلامي والنفسي لعملياتها، وأن “الإرهاب معركة تواصل” تراهن فيها التنظيمات على تصوير عملياتها باعتبارها انتصارا على المنظومات الأمنية.

وأضاف الحافيظي، أن “خطاب التشكيك” في العمليات الأمنية وتفكيك الخلايا الإرهابية “يخدم في النهاية الاستراتيجية التواصلية للإرهاب، من خلال ترويج روايات متخيلة ونشر أخبار تخدم أجندات الجماعات المتطرفة ومشاريعها التخريبية داخل المملكة”.

وفي قراءته للعملية الأمنية الأخيرة التي أسفرت عن تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بتنظيم “داعش” بمنطقة الساحل، أوضح الحافيظي أن العملية تعكس يقظة الأجهزة الأمنية، كما تكشف أن التنظيمات الإرهابية تحاول استغلال المناسبات ذات الحمولة الوطنية والرمزية لتعظيم التأثير الإعلامي لأي اعتداء محتمل.

ورجح المتحدث أن يعود هذا التوجه إلى وجود قيادات مغربية ضمن الصف الأول لتنظيم “داعش” في منطقة الساحل، وإلمامها بالرمزية التي تحملها بعض المناسبات الوطنية، فضلا عن سعي التنظيم إلى تنفيذ “عملية إرهابية تواصلية داخل أراضي دولة نجحت في تصفير الإرهاب، وتملك نموذجا أمنيا يستقطب دولا وكبريات الأجهزة الأمنية والاستخباراتية”.