• أسود الأطلس في أمريكا.. قائمة كاملة تبحث عن أول بصمة تهديفية في كأس العالم
  • من أجل تحسين جودة خدمات طب العيون.. النقابة الوطنية لأطباء العيون بالقطاع الخاص تستعرض مطالبها
  • وهبي من أمريكا: المغرب لم يعد ضيفا على الكبار… جئنا للمنافسة على إنجاز جديد
  • تجديد الثقة في عبد النباوي لولاية ثانية.. جلالة الملك يعين أعضاء المجلس الأعلى للسلطة القضائية
  • القمر ديالي.. سعد لمجرد ومحمد شاكر يزيحان الستار عن أول تعاون بينهما (فيديو)
عاجل
الجمعة 20 نوفمبر 2015 على الساعة 11:33

حسناء أيت لحسن.. من فتاة كوبوي إلى انتحارية (صور)

حسناء أيت لحسن.. من فتاة كوبوي إلى انتحارية (صور)

hassnae1

كيفاش ووكالات

كشفت الصحافة الدولية النقاب عن حقيقة شخصية الانتحارية حسناء أيت لحسن، التي فجرت نفسها أثناء مداهمة قوات الشرطة الفرنسية لضاحية سان دوني في باريس، أول أمس الأربعاء (18 نونبر).
واستنادا إلى المعطيات المتداولة، فإن حسناء، 26 عاما، كانت تقيم في منطقة كليشي سو بوا، المحاذية لسان دوني شمالي باريس، وهي مشرفة على إدارة شركة عقارية صغيرة في منطقة موزال القريبة من الحدود البلجيكية.
حسناء هي قريبة عبد الحميد أباعوض، العقل المدبر لهجمات باريس، من جهة الأم. وأشارت مصادر إعلامية إلى أن المعنية كانت في مراهقتها تدخن وتشرب الكحول وتتردد على النوادي الليلية، وكانت لها علاقات مع بعض تجار المخدرات، ولم تكن تبدي أي اهتمام بالأمور الدينية كفتاة من عائلة مسلمة ذات أصول عربية.
ونقلت الصحافة عن يوسف، شقيق حسناء، أن شقيقته كان لها عالمها الخاص، وأنه لم يرها أبدا تقرأ القرآن الكريم، وقال إنها كانت دوما مشغولة بهاتفها المحمول وبالفايس بوك وواتس آب.
كما ورد على لسان معارفها أنها كانت تحب ارتداء الألبسة الغريبة والقبعات العريضة حتى أنهم كانوا ينادونها بلقب “فتاة الكوبوي”، قبل أن تتحول إلى ارتداء البرقع قبل عام فقط، ما فاجأ المحيطين بها، وأيضا عائلتها في المغرب حين زارات والدها آخر مرة.
ونقلت صحيفة “The Times” البريطانية عن والدة حسناء أن ابنتها كانت ضحية لعملية غسيل دماغ.
وكانت حسناء فجرت نفسها أثناء تنفيذ الشرطة الفرنسية عملية مداهمة لإلقاء القبض على العقل المدبر للهجمات الفرنسية، التي أسفرت عن مقتل 231 شخصا، وإصابة عشرات آخرين.