• كودار يرد على “اتهامات الثراء”: أراو ليا هاد الثروة ونشرح لكم منين جات… كل ممتلكاتي قانونية ومصرح بها
  • قادما من نادي أوتريخت الهولندي.. القادسية السعودي يعلن تعاقده مع اللاعب المغربي سفيان الكرواني
  • عقارب وثعابين ترعب سكان إقامة الأندلس.. مطالب بتدخل عاجل للجماعة لرش المبيدات
  • أسود الأطلس في أمريكا.. قائمة كاملة تبحث عن أول بصمة تهديفية في كأس العالم
  • وهبي من أمريكا: المغرب لم يعد ضيفا على الكبار… جئنا للمنافسة على إنجاز جديد
عاجل
السبت 13 أكتوبر 2018 على الساعة 11:00

تعبئة وطنية.. رسائل الملك في افتتاح البرلمان

تعبئة وطنية.. رسائل الملك في افتتاح البرلمان

قال عتيق السعيد، الباحث في القانون الدستوري والعلوم السياسية، إن الخطاب الذي وجهه الملك محمد السادس، أمس الجمعة (12 أكتوبر)، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثالثة من الولاية العاشرة، أكد الحرص الملكي على تعزيز التعبئة الوطنية، والعمل الجماعي التضامني.

المناخ السليم

واستعرض المحلل السياسي، في معرض قراءته للخطاب، إلى ما تضمنه هذا الأخير من دعوة إلى ضرورة توفر مناخ سياسي واقتصادي سليم، وتعزيز التضامن بين مختلف الشرائح الاجتماعية.
واعتبر السعيد، في تصريح لـ”كيفاش”، أن الخطاب شكل “رؤية واضحة المعالم من أجل تحقيق جملة من الإصلاحات والتدابير الاقتصادية والاجتماعية، التي يمكن اعتمادها من أجل تحسين ظروف العيش المشترك بين جميع المغاربة، والحد من الفوارق الاجتماعية والمجالية”.

رسائل

ورأى الباحث أن هذا الخطاب تضمن رسائل إلى “جميع مكونات المجتمع المغربي سواء الأحزاب السياسية أو النقابات أو الجمعيات وأيضا جميع فئات المجتمع لاسيما الطبقات الاجتماعية التي تعيش تحت عتبة الفقر والتهميش والإقصاء”.
وشدد المصدر ذاته على أن الخطاب الملكي “رسم معالم التدبير الاستباقي للوضع الإجتماعي الذي يستلزم من الأحزاب السياسية الخروج من هاته الأزمة بغية القيام بمهامها المطلوبة المتمثلة في الإنصات إلى احياجات الطبقات الفقيرة سواء بالبوادي و القرى أو بالمدن وخصوصا فئات الشباب منها”.

جمود وفراغ

ولفت المتحدث ذاته إلى أن الملك أوصى بتجاوز “حالة الجمود والارتباك العميق بالرفع من مستوى الدعم للأحزاب السياسية، حتى تستطيع أداء أدوارها المتمثلة في تأطير الحياة السياسية عن قرب”.
واعتبر السعيد أن هذا التأكيد الملكي يأتي في وقت “أصبحنا نلمس حالة من الفراغ السياسي شكل هوة بين الشباب والمؤسسات الحزبية وعزز من النفور لمخرجاتها، وحصر دورها مناسباتيا في الانتخابات”.