تسجل مراكز تحاقن الدم خلال فترة عطلة الصيف تراجعا مقلقا في عدد المتبرعين رغم الدعوات المتكررة والحملات الاستباقية لمواجهة الخصاص
وفي تصريح لموقع “كيفاش”، قالت الدكتورة هند الزجلي، مسؤولة التواصل والحملات للوكالة المغربية للدم ومشتقاته
بجهة الدار البيضاء سطات، إن “خصوصية التبرع بالدم في أنه ينبع من متبرعين متطوعين وبالتالي يتبع موسمية التبرع”.
وسجلت الزجلي، أنه “طيلة السنة كتكون عندنا مواسم كتكون فيها أوقات حرجة فحال الأعياد والعطل وخاصة العطلة الصيفية بالنظر إلى أنها تدوم طويلا”.
ويأتي في مقدمة المتبرعين، حسب المتحدثة ذاتها، الشباب خاصة الطلبة وبالتالي خلال العطلة يكونون في وقت استجمام.
ولفتت الرجلي، إلى أن “الوكالة في جهة الدار البيضاء قامت بجهود استباقية لمواجهة الخصاص غير أن هاد الشي كيبقى محدود بالنظر لمدة صلاحية مكونات الدم”.
وأوضحت المسؤولة في وكالة الدم ومشتقاته، أنه “خلال هاد الصيف قدرنا نوفرو المخزون لكن خصوصية الدم بمشتقاته الثلاث كتحتم علينا أننا نقوم بتعزيز المخزون يوميا لأن كل مشتق عندو مدة صلاحية، فالكريات الحمراء كتبقى حتال 42 يوم والبلازما كيبقى لسنة لكن الصفائح كتبقى غير 5 أيام وهذا كيدير علينا ضغط أكثر”.