• عرض وثائق رسمية وشهادات مزورة للبيع على مواقع التواصل.. سقوط عشريني في قبضة أمن مكناس
  • مراكش.. توقيف مرشد بدون رخصة للاشتباه في تورطه في ابتزاز والاعتداء على سائح أجنبي
  • متفوقا على أسماء عديدة.. كافو يختار حكيمي أفضل ظهير في مونديال 2026
  • مآسي نقل العمال الزراعيين.. السكوري يحذر من استمرار ممارسات تهدد الأرواح
  • بركة: الانتخابات المقبلة محطة مفصلية… والرهان ليس “حكومة المونديال” بل تنزيل الحكم الذاتي
عاجل
الأحد 18 فبراير 2024 على الساعة 10:00

بغاو الزيادة فالصالير.. موظفو الجماعات الترابية يطالبون لفتيت بتسريع الحوار الاجتماعي

بغاو الزيادة فالصالير.. موظفو الجماعات الترابية يطالبون لفتيت بتسريع الحوار الاجتماعي

يتواصل الاحتقان داخل الجماعات الترابية حيث دعا التنسيق النقابي الرباعي في الجماعات الترابية وزير الداخلية إلى “التعجيل باستئناف حوار مسؤول يقطع مع المنهجية السابقة بغاية تحقيق الأهداف التي أسس لأجلها”.
وطالب التنسيق النقابي، في بلاغ اطلع عليه موقع “كيفاش”، بـ”زيادة عامة في أجور الشغيلة الجماعية لا تقل عن 2000 درهم صافية شهريا”.

وشدد التنسيق الذي يضم كلا من الاتحاد المغربي للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والفدرالية الديمقراطية للشغل، والاتحاد العام للشغالين بالمغرب، على “ضرورة تسوية جميع الملفات العالقة والوضعيات الإدارية المطروحة في لجنة الوضعيات الإدارية والملفات العالقة، وتسوية ملف التدبير المفوض وإصدار النظام الأساسي لموظفي الجماعات الترابية متوافق عليه ويشكل جوابا جذريا على الأوضاع بالقطاع”.

وحمل التنسيق وزارة الداخلية مسؤولية الاحتقان في القطاع، معتبرا أن “الحوار القطاعي الذي تأسس على مبدأي الالتزام والوفاء، تداعى بالفشل بسبب تجميد وزارة الداخلية لمجراه وعدم الوفاء بتعهداتها المتعلقة باستمرارية الحوار والتعاطي الإيجابي مع جميع المطالب العادلة والمشروعة”.

وقال المصدر ذاته، إن “الاحتجاجات التي يشهدها قطاع الجماعات الترابية والتدبير المفوض، هي تجلي للإقصاء والتهميش المطالب الشغيلة الجماعية وحقوقها المشروعة وردة فعل موضوعية على منطق الحكرة الذي تتعرض له”.

هذا واعتبر التنسيق، أن تجميد وزارة الداخلية “للحوار الاجتماعي دون مبرر مستساغ دليل غياب الإرادة اللازمة لحل القضايا والإشكالات المطروحة موضوع المذكرات المطلبية للمركزيات النقابية الأكثر تمثيلية بالقطاع الجماعي الذي أمسى بشكل استثناء عكس ما أسفرت عنه كل الحوارات التي شهدتها أروقة وزارات التعليم والصحة والعدل والمالية والمياه والغابات وأفضت إلى نتائج إيجابية”.