يواصل المهاجم المغربي يوسف النصيري تقديم بداية قوية مع نادي الاتحاد السعودي، ما أعاد إلى الواجهة في تركيا النقاش حول رحيله عن فنربخشة خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، خاصة بعد الأرقام التي بدأ يحققها مع فريقه الجديد.
وكان النصيري قد انضم إلى فنربخشة في صيف عام 2024 قادما من إشبيلية الإسباني مقابل 19.5 مليون يورو، في صفقة اعتبرت حينها الأغلى في تاريخ النادي، كما أصبحت أعلى قيمة انتقال يدفعها نادٍ تركي. وكان الرقم القياسي السابق يعود إلى صفقة انتقال ماريو جارديل إلى غلطة سراي مقابل 17.05 مليون يورو.
ورغم أن المهاجم المغربي سجل أرقاما جيدة بقميص فنربخشة، حيث أحرز 38 هدفا وقدم 8 تمريرات حاسمة خلال 79 مباراة، إلا أنه تعرض في بعض الفترات لانتقادات من جماهير النادي، قبل أن يقرر الرحيل خلال الميركاتو الشتوي الماضي صوب الاتحاد مقابل 15 مليون يورو.
ومنذ انتقاله إلى الدوري السعودي، بدأ النصيري في فرض نفسه بسرعة داخل التشكيلة، إذ شارك حتى الآن في 8 مباريات، نجح خلالها في تسجيل 4 أهداف وصناعة هدف واحد، في انطلاقة اعتبرها متابعون قوية للمهاجم المغربي مع فريقه الجديد.
وكان آخر ظهور للنصيري في الجولة السادسة والعشرين من الدوري السعودي للمحترفين، عندما حل الاتحاد ضيفا على الرياض، حيث افتتح التسجيل مبكرا في الدقيقة الرابعة، غير أن فريقه لم يتمكن من الحفاظ على تقدمه ليتعرض في النهاية للهزيمة بنتيجة 3-1.
ورغم الخسارة، فإن استمرار النصيري في التسجيل مع الاتحاد يثير الكثير من الجدل في تركيا، حيث يرى بعض المتابعين أن فنربخشة ربما تسرع في التفريط في مهاجمه المغربي الذي يواصل إثبات قيمته التهديفية.